السياسي – بعد أسبوعين من زيارة استفزازية قام بها المتطرف وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير لقرية طوبا في الجليل الأعلى كررها اليوم عضو الكنيست المتطرف تسفي سوكوت بجولة استفزازية مماثلة.
واقتحم سوكوت البلدة تحت حماية الشرطة والوحدات الإسرائيلية في خطوة استفزازية أثارت غضبًا واسعًا في صفوف الأهالي الذين سارعوا للتصدي له.
وسوكوت هو عضو في الكنيست الإسرائيلي عن حزب «الصهيونية الدينية» بزعامة الوزير المتطرف بتسلئيل سموتريتش.
ووصل سوكوت إلى القرية رغم رفض الأهالي لزيارته، وحاول الدخول إلى مدرسة كانت مغلقة، مستخدمًا أداة قطع لفتح بوابتها، متصرفًا ببلطجة كرجل عصابة مجرم. واعتبر الأهالي الزيارة استفزازًا متعمدًا، يندرج في سياق سياسات اليمين الفاشي الهادفة إلى ترهيب العرب واستعراض القوة داخل بلداتهم واستدراجهم لمواجهة دامية طمعا بغايات شعبوية عشية الانتخابات.
وأوضح رئيس مجلس طوبا الزنغرية المحلي، مؤيد هيب، أن المجلس رفض استقبال سوكوت منذ الإعلان عن نيته زيارة القرية.
وأكد أن أي زيارة رسمية إلى المؤسسات التعليمية يجب أن تكون مهنية ومنسقة مسبقًا مع السلطات المحلية، وبعيدة عن الأجندات السياسية والتحريضية.
وحسب هيب، أعلن سوكوت في الكنيست نيته زيارة طوبا الزنغرية لفحص ما وصفه بـ»مستوى تربية الطلاب على التعامل مع الجريمة والشرطة»، وهي تصريحات عدّها المجلس المحلي مسيئة لسكان القرية ومؤسساتها التعليمية وطلابها.
وقال رئيس المجلس إن تصريحات سوكوت تمثل إساءة مباشرة لأهالي طوبا الزنغرية، وتندرج ضمن سياسة عنصرية وتحريضية تسعى إلى تحقيق مكاسب سياسية وانتخابية على حساب المجتمع العربي، عبر وصم الطلاب والمدارس والبلدات العربية بدل معالجة قضايا التعليم والجريمة بمسؤولية ومهنية.
وبادر هيب إلى إغلاق جميع بوابات المدارس في القرية ومنع دخول سوكوت وتصدى معه شباب البلدة الذين شكرهم هيب على شجاعتهم.
يشار إلى أن أوساطا إسرائيلية تتهم قسما من شباب طوبا أنهم يحصلون على أتاوات من المستوطنين في الجليل الأعلى من خلال التهديد والضغط وعصابات الإجرام.






