السياسي – شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل، احتجاجات حاشدة رفضا لقرار حكومي يقضي بزيادة الرسوم الدراسية في الجامعات، قبل أن تتطور بعض التحركات إلى أعمال شغب ومواجهات مع قوات الأمن، وفق ما أوردته وسائل إعلام بلجيكية.
وانطلقت التظاهرات احتجاجا على قرار حكومة “المجتمع الفرنسي” في بلجيكا رفع الرسوم الجامعية بنسبة 35 بالمئة، لترتفع من نحو 835 يورو إلى 1194 يورو سنويا، ما أثار موجة استياء واسعة بين الطلاب والقطاعات الداعمة للتعليم العام.
وبحسب التقارير، تحولت أجزاء من الاحتجاجات إلى أعمال عنف قادتها مجموعات ملثمة، حيث شهدت شوارع العاصمة عمليات تخريب طالت عددا من المحال التجارية والممتلكات العامة، إلى جانب إحراق سيارات ودراجات هوائية في مناطق متفرقة.
Throughout the day, second and third-generation migrants have been rioting in central Brussels.
Public and private property is vandalized, fires are set and both the Belgian police and firefighters have come under physical attack.
We don’t have to live this way pic.twitter.com/GWTz2a0Txy
— Visegrád 24 (@visegrad24) June 4, 2026
ومع تصاعد التوتر، حاول محتجون التوجه نحو مبنى البرلمان البلجيكي ومنزل رئيس الوزراء، الأمر الذي دفع قوات مكافحة الشغب إلى التدخل لمنع اقتحام المواقع الحكومية.
واستخدمت الشرطة مدافع المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين واستعادة السيطرة على الشوارع، فيما تسببت الاضطرابات بحالة شلل مروري واسعة في أجزاء من بروكسل.
وامتدت التحركات الاحتجاجية إلى مدن أخرى، من بينها نامور وشارلروا، غير أن وتيرة الاحتجاجات هناك كانت أقل حدة مقارنة بما شهدته العاصمة.
❗️⚠️🇧🇪 – Clashes erupted in Brussels on Thursday as more than 1,000 protesters — mostly students and young people — demonstrated against austerity measures targeting Belgium’s French-speaking education system.
The unrest broke out near Brussels Central Station after… pic.twitter.com/mgNLppFJBR
— 🔥🗞The Informant (@theinformant_x) June 4, 2026
وتعكس هذه التطورات الجدل المتصاعد في بلجيكا بشأن كلفة التعليم العالي وتمويل الجامعات، في ظل مخاوف متزايدة من أن تؤدي الزيادات الجديدة إلى تقليص فرص الالتحاق بالتعليم الجامعي بالنسبة للطلاب من ذوي الدخل المحدود.
ويعد ملف الرسوم الدراسية من القضايا الحساسة في الساحة البلجيكية، حيث تثير أي زيادة في تكاليف التعليم موجات اعتراض متكررة من الاتحادات الطلابية والمنظمات المدنية، التي تعتبر التعليم الجامعي أحد ركائز العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص.







