عدوان إسرائيلي يستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت – شاهد

السياسي –  تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت بعد ظهر اليوم الأحد لغارات إسرائيلية بتوجيه من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس، وأعلن جيش الإحتلال أنه هاجم مقرا لحزب الله في الضاحية ردا على استمرار إطلاق الصواريخ من لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن “غارة استهدفت شقتين في منطقتي المريجة وتحويطة الغدير أدت إلى سقوط شهيدين و11 جريحا في حصيلة أولية”.
في السياق، قال ‌النائب في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي اليوم الأحد إن طهران سترد “بقسوة” على الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وكان “حزب الله” أعلن اليوم تنفيذ عمليات عسكرية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات تابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وذلك ردا على ما وصفه بـ”خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى الجنوبية وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى بين المدنيين”.


وفي سلسلة بيانات متتالية، قال إن “مقاتليه استهدفوا بين الساعة 00:00 و02:00 تجمعا لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبية الشرقية لبلدة يحمر الشقيف بصليات صاروخية وقذائف مدفعية”.
وأضاف أنه “استهدف عند الساعة 01:20 دبابة “ميركافا” إسرائيلية عند الأطراف الجنوبية لبلدة حداثا باستخدام “الأسلحة المناسبة”، قبل أن يعلن عند الساعة 02:35 قصف تجمع آخر للآليات والجنود الإسرائيليين في الأطراف الجنوبية الشرقية ليحمر الشقيف بقذائف المدفعية”.
وفي عملية أخرى، أفاد الحزب بأنه “استهدف عند الساعة 03:00 تجمعا لجنود الجيش الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبية لبلدة حداثا بطائرتين مسيرتين انقضاضيتين من طراز “أبابيل”، كما أعلن “تنفيذ هجوم جوي عند الساعة 12:30 استهدف مقرا قياديا تابعا للجيش الإسرائيلي في بلدة الناقورة بواسطة طائرة مسيرة انقضاضية من طراز “أبابيل”.
وضمن الهجمات، جرى استهداف تجمع لآليات وجنود الجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة بصلية صاروخية، مع حديث عن اشتباك مع قوة معادية حاولت التقدم من منطقة شقيف النمل على أطراف بلدة الطيري باتجاه بلدة حداثا، بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وتم استهدافها بقذائف المدفعية وإجبارها على التراجع.
كما استهدف الحزب تجمعا لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في منطقة شقيف النمل على أطراف بلدة الطيري بقذائف المدفعية على ثلاث دفعات.


في السياق، دعا الرئيس دونالد ترامب إسرائيل الى أن تكون أكثر دقة في ضرباتها التي تقول إنها تستهدف حزب الله في لبنان.
وقال ترامب لبرنامج “ميت ذا برس” (واجه الصحافة) على شبكة “إن بي سي”، في مقابلة سجّلت الجمعة وبثت الأحد، “أود أن أرى لبنان يتمتع بحياة أفضل. أود أن أرى هجوما أكثر دقة على حزب الله”، معربا عن اعتقاده بضرورة أن يكون هذا الهجوم “جراحيا بشكل أكبر”.