رئيس كولومبيا يشبه الاحتلال بـ النظام النازي

السياسي – هاجم الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الأربعاء، دولة الاحتلال الإسرائيلي وشبّهها بـ”النظام النازي”، وذلك تعليقا على حرب الإبادة التي نفذتها في قطاع غزة.

وقال بيترو، في كلمة له خلال اجتماع بمجلس الأمن الدولي، إن عشرات الآلاف قتلوا في غزة بصواريخ إسرائيلية.

وأضاف “إنهم (الإسرائيليون) يمطرون الناس بالصواريخ حتى الأطفال. لا يمكن إخفاء هذه الأرقام، ولا يمكن لأي مصلحة سياسية أو اقتصادية أن تُخفي هذه الحقيقة”.

وتابع: “هذا هو القاسم المشترك الحقيقي لما سأقوله هنا، وهو أننا نعود إلى الحقبة النازية”، وفق موقع “واللا” العبري.

وفي رده على تصريحات بيترو، كتب وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر، على منصة “إكس”: “الرئيس الكولومبي المنتهية ولايته، وصمة عار على جبين أمته العظيمة” على حد زعمة.
بدروه، كتب مندوب الكيان الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون، على إكس: “لا شيء يبرر تصريحاته المرفوضة. إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لم يُنشأ ليكون منصة لأفكار أيديولوجية مشوهة ولتشويه ذكرى الهولوكوست”.

وفي أيار/ مايو 2024، أعلن بيترو أن بلاده ستقطع العلاقات مع إسرائيل بسبب الحرب الدائرة في غزة، وفق “واللا”.

وحينها، قال بيترو لأنصاره في بوغوتا، الذين خرجوا في مسيرة احتفالاً بيوم العمال ودعماً لإصلاحاته الاجتماعية والاقتصادية: “نعلن أننا سنقطع غداً العلاقات الدبلوماسية مع كيان إسرائيل بسبب حكومتها ورئيس وزرائها اللذين يدعمان الإبادة الجماعية”.

وأضاف أن الدول لا يمكنها أن تقف مكتوفة الأيدي أمام الأحداث في غزة.

وبحسب الموقع العبري “تدهورت العلاقات بين إسرائيل وكولومبيا منذ اندلاع حرب السيوف الحديدية (العدوان على غزة) وأعلنت كولومبيا استدعاء سفيرها من إسرائيل بعد أقل من شهر على اندلاع الحرب”.

وأردف: “كما أدانت كولومبيا بشدة الهجمات الإسرائيلية على غزة والأذى الذي لحق بالمدنيين الفلسطينيين، وقد فعلت ذلك إلى جانب تشيلي وبوليفيا اللتين قطعتا علاقاتهما الدبلوماسية مع إسرائيل”.

وتابع موقع واللا: “علاوة على ذلك، سعت الحكومة اليسارية بقيادة بيترو إلى الانضمام إلى دعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي”، لوقوع إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة.