أقرت صحيفة عبرية بافتقار القيادة السياسية في تل أبيب إلى استراتيجية واضحة لليوم التالي في إيران أو لبنان، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي بات في مفترق طرق، يؤشر على “تيه” بين مواصلة القتال على الساحة اللبنانية، أو التأهب لاستئناف الحرب مع إيران.
وقصدت صحيفة “معاريف” باليوم التالي، مرحلة ما بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران، وتمسك إدارته في المقابل بتعزيز القنوات الدبلوماسية بين بيروت وتل أبيب، التي تشرف عليها واشنطن.
وعلى الصعيد الإيراني، أشارت الصحيفة إلى عودة قوات كبيرة من فرقة غولاني، واللواء السابع، والوحدة متعددة الأبعاد إلى إسرائيل، استعدادًا لاستئناف القتال في إيران، لكن المستوى السياسي لا يستطيع الإجابة على سؤال: “هل نخوض حربًا جديدة ضد الإيرانيين، أم نختتم عملية “زئير الأسد” بـ”مواء القط”، كما تبدو عليه الآن؟، وفق تساؤلات “معاريف”.
ولا يختلف ارتباك موقف إسرائيل كثيرًا عند تقييم مآلات الأمور على الساحة اللبنانية؛ وحسب الصحيفة العبرية، يعيد الوضع سيناريو العام 1982، حين افتقر الجيش الإسرائيلي إلى موقف سياسي يحدد مسارات التصعيد أو العودة، بعد سيطرته على قلعة الشقيف.
ووسط كم هائل من الأسئلة، ألمحت مصادر سياسية في تل أبيب إلى افتقار الحكومة الإسرائيلية إلى استراتيجية واضحة، أو خطط كبرى، خاصة أن الاستيلاء على النبطية لم يعد مجرد احتلال أراضٍ، للحيلولة دون إطلاق النار على مستوطنات الشمال، وإنما يهدف إلى الضغط على حزب الله وقادته في طهران.
المصدر: رويترز






