بالتأكيد لا
توقيع الاتفاقية يعني أن إيران قدّمت تنازلات مقابل عدم الاعتداء عليها، لكن هذا الالتزام يشمل أميركا بشكل مؤقت، أما إسرائيل فلم توقّع الاتفاق، وبالتالي فإن ضرب إيران، ذهابًا وإيابًا، وعمليات الاغتيال في أوقات متفاوتة، قد تكون هي المشهد القادم.
إيران اليوم مستباحة، ضعيفة، مفككة، ووضعها الداخلي يُرثى له. القادم سيكون كثيرًا، متفرقًا، ومستمرًا،ونهاية النظام الإيراني تبدو حتمية، في ظل معارضة ستعمل من الداخل، واقتصاد إيراني سيبقى منهارًا، وشعب سيواصل المعاناة تحت وطأة الحصار الاقتصادي.
ما تسمعونه اليوم ليس بالضرورة هو سيناريوهات القادم.
إسرائيل ما زالت تعمل في غزة، ولبنان واليمن قصتهما طويلة، وإيران ستبقى تحت النيران والاغتيالات بشكل متقطع ودائم. ستضرب إسرائيل مواقع داخل إيران، وسترد إيران، وقد تعود أميركا لاحقًا إلى ضربها من جديد.






