السياسي – شهدت مدينة مراكش،حادثاً أمنياً لافتاً بعدما أقدم مهاجر ينحدر من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء على الاستيلاء على سيارة تابعة للشرطة، قبل أن يدخل في مطاردة وُصفت بـ“الهوليودية” مع عناصر الأمن انتهت بتدخل أمني استخدمت فيه القوة، وسط حالة استنفار واسعة داخل المدينة السياحية المغربية.
ووفق معطيات أولية أوردتها مصادر إعلامية محلية، فإن الحادث بدأ عندما تمكن المعني بالأمر من السيطرة على سيارة شرطة كانت متوقفة في محيط أمني، قبل أن يلوذ بالفرار على متنها بسرعة داخل شوارع مراكش، متسبباً في حالة ارتباك مروري ودفع قوات الأمن إلى إطلاق عملية مطاردة عاجلة شاركت فيها عدة دوريات.
وبحسب المعطيات نفسها، فقد انتهت المطاردة بتدخل أمني حاسم، استخدمت فيه عناصر الأمن أسلحتها الوظيفية، بعدما وُصف السلوك الذي أبداه المهاجم بالخطير وتهديده المباشر لسلامة المواطنين ورجال الأمن، ما أسفر عن توقيفه وإخضاعه للتحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأثار الحادث اهتماماً واسعاً في المدينة، بالنظر إلى طابعه غير المألوف في واحدة من أبرز الوجهات السياحية بالمغرب، حيث شهدت مراكش خلال السنوات الأخيرة تشديداً للإجراءات الأمنية في محيطها الحضري والسياحي.
وفتحت السلطات الأمنية تحقيقاً موسعاً لتحديد ملابسات الحادث وخلفياته، في وقت لم تُعلن فيه بعد تفاصيل دقيقة حول الوضع الصحي للموقوف أو طبيعة الدوافع التي قادته إلى الاستيلاء على سيارة الشرطة والدخول في المطاردة.






