الاحتلال يحول الأقصى لثكنة عسكرية تزامنا مع اقتحامات المستوطنين

السياسي – اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين ساحات المسجد الأقصى المبارك بحراسة عسكرية وأمنية مشددة من القوات الخاصة الإسرائيلية التي ترافق المقتحمين وتمنع أي شخص من الاقتراب منهم.

ويبدأ اقتحام المستوطنين للمسجد الساعة السادسة والنصف من جهة باب المغاربة ويستمر نحو 5 ساعات، يتم تنفيذ اقتحام آخر في ذات اليوم بعد صلاة الظهر، حيث يتجول المقتحمون في ساحات وباحات المسجد الأقصى دون أي اعتبار لحرمته وقدسيته كمسجد خالص للمسلمين وحدهم.

وأوضحت مصادر خاصة من داخل المسجد الأقصى، أن “عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى على شكل مجموعات، وقاموا بجولات داخل الحرم وأداء طقوس وصلوات تلمودية وانبطاح على الأرض ورقص”.

وذكرت مصادر أن “قوات الاحتلال المدججة بالسلاح ترافق المقتحمين داخل الأقصى وتمنع الحراس وأي مصل من الاقتراب منهم، وهي تتدخل بشكل سافر في عمل حراس الأقصى”.

ونبهت المصادر  أن “قوات الاحتلال حولت المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية، بعضهم يقوم بحماية المقتحمين والبعض يتجول في ساحات وباحات المسجد الأقصى”، منوهة أن “عدد عناصر قوات الاحتلال داخل الأقصى أصبح أكثر من عدد حراسه”.

وأفادت بأن “شرطة الاحتلال التي تتواجد على أبواب الأقصى شددت من الإجراءات الأمنية، ومنعت الشباب من دخل المسجد الأقصى وسمحت لكبار السن”، موضحة أن “أعداد خجولة من المصلين تتواجد حاليا بالتزامن مع اقتحامات المتطرفين”.

وتتم الاقتحامات يوميا على فترتين صباحية ومسائية عدا الجمعة والسبت، وهي تأتي في إطار محاولات الاحتلال فرض السيطرة الكاملة الإدارية والأمنية والعسكرية على الحرم القدسي وتعزيز تقسيمه زمانيا ومكانيا.