السياسي – أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم الاثنين، افتتاح ما يسمى بـ “إقليم أرض الصومال” سفارة له في مدينة القدس المحتلة، مؤكدة أن هذا الإجراء غير قانوني ويشكل انتهاكاً صارخاً لميثاق الامم المتحدة وقراراتها ذات الصلة.
وأكدت الأمانة العامة أن “إسرائيل” وهي قوة الاحتلال، لا تملك أي سيادة على مدينة القدس المحتلة، وأن جميع القرارات والإجراءات الرامية إلى تغيير وضعها السياسي أو القانوني او الديمغرافي تعتبر باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي.
وجددت الأمانة العامة تأكيد تضامنها الكامل مع جمهورية الصومال الفيدرالية، ودعمها الثابت لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ضد هذه الخطوة غير القانونية والتصدي لها.
وفي وقت سابق اليوم، افتتح وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي غدعون ساعر، ورئيس إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد اللهي (عرو)، اليوم الإثنين، “سفارة لأرض الصومال” في القدس المحتلة.
ويأتي افتتاح الممثلية الدبلوماسية في ختام زيارة رسمية يجريها رئيس الإقليم إلى “إسرائيل”، وهي الأولى من نوعها على هذا المستوى، بعدما استقبله الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، أمس الأحد.
ولاقت هذه الخطوة رفضاً فلسطينياً ودولياً، أكد أنَّ أي إجراءات أو ترتيبات دبلوماسية أو سياسية، أو تغيير في مكانة أو وضعية مدينة القدس، أو جغرافية وديمغرافية هي اجراءات باطلة ولاغية، ولا تترتب عليها أي آثار قانونية، ولا تغير من وضعها القانوني المعترف به دولياً.








