شنَّ رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، رئيس تحالف “معًا”، نفتالي بينيت، هجومًا عنيفًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، في ضوء الاتفاق المزمع توقيعه بين واشنطن وطهران، وما وصفه بحالة الإحباط واليأس التي خيَّمت على الإسرائيليين نتيجة لهذه التطورات.
وفي تصريحات نقلها موقع “واللا” العبري، قال بينيت: “بدأت ولاية حكومة نتنياهو بحرب أهلية، واستمرت بمذبحة 7 أكتوبر، وتنتهي حاليًّا بفشل تاريخي أمام إيران”.
وخاطب الإسرائيليين بالقول: “أتفهم إحباطكم، ومخاوفكم، وآلامكم، لكن ارفعوا رؤوسكم، فليس من الضروري أن يكون الوضع هكذا… يمكننا استعادة أمن إسرائيل”.
واعتبر بينيت أن حكومة نتنياهو فرَّطت بأدواتها في الحملة ضد إيران، مؤكدًا حرمان إسرائيل من استخدام هذه الأدوات بسبب سياسات الحكومة.
وعلى الصعيد الداخلي، رأى بينيت أن “نتنياهو يعلم مدى خطوره وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير على إسرائيل، لكنه عاجز عن إيقافه، ولا يبذل أي جهد في هذا الصدد”.
وفي إطار انتقاده سياسات الحكومة، استعرض بينيت خطوطًا عريضة لحكومته إذا فاز في الانتخابات المرتقبة: “إلى جانب الحملة العسكرية، سأعيد تأسيس مقر الدعاية الوطنية الذي أنشأته خلال ولايتي السابقة، ولن أسمح لوزراء “التيك توك” بشن هجمات دعائية على اليمين واليسار. هذا خطر جسيم”.
المصدر: رويترز








