صراع مفتوح على رئاسة الحكومة بين بينيت ونتنياهو وارتفاع حظوظ آيزنكوت.

في تقرير إخباري من  إعداد صفحة “أخبار الضفة العاجلة” على موقع التواصل الاجتماعي واتس اب ونقلا عن موقع مكان بالعبري فقد تحدثت الكاتبة والمراسلة السياسية في القناة 12 الإسرائيلية، دافنا ليئال، في تحليل مطوّل المشهد السياسي داخل إسرائيل، مركّزة على التنافس المحتدم بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من جهة، وكل من نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت من جهة أخرى، في ظل استعدادات غير معلنة لانتخابات مقبلة.

• • وتشير ليئال إلى أن نتنياهو يمرّ بأحد أصعب الأسابيع سياسياً منذ أحداث السابع من أكتوبر، إلا أن ما يمنحه هامشاً سياسياً هو حالة الانقسام داخل المعسكر المقابل، الذي لا يزال يعاني من صراع داخلي على القيادة وعدم وضوح في شكل التحالفات المستقبلية.

• وبحسب التحليل، يحاول بينيت إعادة تثبيت نفسه كلاعب مركزي في المعسكر المناهض لنتنياهو، حتى في ظل تقدم آيزنكوت عليه في عدد من استطلاعات الرأي.

• وتطرح الكاتبة تساؤلات حول ما إذا كان بينيت سيكرر “أسلوبه السياسي السابق” الذي مكّنه في 2021 من الوصول إلى رئاسة الحكومة رغم عدم امتلاكه أكبر كتلة نيابية.

• في المقابل، يُنظر إلى آيزنكوت كمرشح صاعد داخل المعسكر الوسطي-المعارض، مع تسجيله تقدماً متزايداً في الاستطلاعات، ما يعمّق التنافس مع بينيت ويزيد من تعقيد مشهد قيادة المعارضة.

• وتلفت ليئال إلى أن بينيت، خلال ظهوره الإعلامي الأخير، تهرّب من إجابة مباشرة حول ما إذا كان سيطالب برئاسة الحكومة حتى لو حصل آيزنكوت على عدد مقاعد أكبر منه، مكتفياً بالتأكيد على أنه الأكثر خبرة والأقدر على القيادة، وعلى أن نجاح المعسكر مرهون بالحصول على أغلبية حاكمة (61 مقعداً).

• كما تشير إلى أن الخلاف داخل معسكر المعارضة لا يقتصر على الأسماء، بل يمتد إلى تعريف “النصر السياسي” نفسه، بين من يرى أن القيادة يجب أن تكون لصاحب الكتلة الأكبر، وبين من يعتبر أن الاعتبارات السياسية والتحالفات هي التي تحدد رئيس الحكومة في النهاية.

• وفي الخلفية، تعكس المعطيات السياسية حالة إعادة تشكّل داخل المعسكر المناهض لنتنياهو، حيث تتداخل الحسابات الشخصية مع الخلافات الأيديولوجية، ما قد يفتح الباب أمام إعادة رسم خريطة القوى السياسية في إسرائيل خلال المرحلة المقبلة.

★★ الخلاصة: رغم حالة الارتباك والانقسام داخل معسكر المعارضة الإسرائيلية، فإن التنافس المتصاعد بين نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت بات يشكّل أحد العوامل الأكثر تأثيراً في رسم ملامح البديل المحتمل لبنيامين نتنياهو.

• ويعكس هذا التنافس صراعاً مزدوجاً، ليس فقط على الزعامة، بل أيضاً على تعريف القيادة القادرة على توحيد المعسكر وتحقيق أغلبية برلمانية.

• • وفي ظل غياب حسم واضح داخل صفوف المعارضة، يبقى المشهد السياسي مفتوحاً على احتمالات متعددة، تتراوح بين إعادة تشكيل التحالفات أو استمرار حالة التشتت، ما يجعل أي استحقاق انتخابي مقبل رهيناً بتوازنات غير مستقرة داخل كلا المعسكرين.`

قناة 12: أفادت تقارير في برنامج “أولبان شِشي” (الاستوديو يوم الجمعة) أن جهات داخل إدارة ترامب، مقربة من بنيامين نتنياهو، بدأت بالتحرك لبناء قنوات اتصال غير رسمية مع نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت.

• ويشير التقرير إلى أن هذه التحركات تأتي في إطار اتصالات سياسية خلف الكواليس، تهدف إلى فتح خطوط تواصل مع شخصيات سياسية إسرائيلية بارزة أخرى، بعيداً عن القنوات الرسمية المباشرة مع نتنياهو.