حزب الله ينفي مزاعم اسرائيلية تحدثت عن محاصرة 30 من عناصره

نفى حزب الله اللبناني  ادعاءات إسرائيل “بمحاصرة مقاتلينا بمرتفعات علي الطاهر” واكد انها  عارية من الصحة، ووصف تلك الادعاءات بانها محاولة اسرائيلية لرفع معنويات قواتها بعد فشلها بالتقدم في علي الطاهر.

وتدعي تقارير اعلامية عبرية ان مركز القتال الرئيسي للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يتركز في سلسلة جبال “علي طاهر” شمال قرية (تبنيت)، ووفقاً لمصادر أمنية إسرائيلية، فإن “دراما تدور هناك” تزعزع حالياً وقف إطلاق النار في لبنان، بمشاركة مباشرة من حزب الله وإيران.
ويقول مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي إن النشاط في سلسلة جبال علي طاهر يتم وفقاً للتفاهمات، وبناءً على توجيهات المستوى السياسي، وضمن المنطقة التي حددتها إسرائيل كجزء من الحزام الأمني الإسرائيلي، ووفقاً للخارطة التي نشرها المتحدث باسم جيش الدفاع الإسرائيلي هذا الأسبوع.

حدشوت للو تسنزورا قالت ان جميع الأحداث الصعبة التي شهدها جنوب لبنان في الأيام الأخيرة تتركز في تلة “علي الطاهر” شمال بلدة كفر تبنيت، حيث يزعم الجيش تحصّن مئات من مقاتلي حزب الله تحت الأرض. وهي ذات المنطقة التي قتل فيها 5 جنود اسرائيليين من الكتيبة 52 بينهم قائد الكتيبة
وفي سلسلة جبال علي طاهر، كما يقول الجيش الإسرائيلي، بُنيت على مر السنين بنى تحتية تحت الأرض ذات أهمية كبيرة لحزب الله، بتمويل إيراني، وهي تُشكل مركز الأعصاب لـ “وحدة بدر” التابعة لحزب الله. وتحت الأرض، يحاصر جيش الدفاع الإسرائيلي نحو 30 مخرباً (مسلحاً)، حيث أفاد الجيش بأنهم محاصرون و”يصرخون طلباً للمساعدة”.
وقد تلقى الجيش الإسرائيلي توجيهات من المستوى السياسي بوقف إطلاق النار في الهجمات بجميع أنحاء لبنان، وفي الوقت نفسه، يوضح الجيش أن النشاط ضد بنى حزب الله التحتية داخل الحزام الأمني وأيضاً في سلسلة جبال علي طاهر يتم في إطار الاتفاق – وأن القوات ستواصل العمل ضد البنى التحتية وتصفية المقاتلين الذين يشكلون خطراً على قوات الجيش الإسرائيلي.

وحسب دورون كادوش: تجري معارك تحت الأرض حيث يتحصن عشرات المقاتلين من حزب الله، ويخوض الحزب مقاومة دفاعا عنهم في انفاق تشكل مركزا عصبيا له في جنوب لبنان.
ويقول ايتاي بلومنتال نقلا عن الجيش إن العمليات العسكرية ضد البنى التحتية لحزب الله في علي الطاهر وداخل المنطقة الأمنية ستتواصل بالرغم من وقف إطلاق النار

موقع إنتلي نيوز العبري: لا تستغربوا إن تجدد إطلاق النار في الساعات القادمة. ففي الليالي الأخيرة، كثّف الجيش الإسرائيلي جهوده في محاولة للسيطرة على مرتفعات علي الطاهر المطلة على مدينة النبطية في جنوب لبنان. وتقع داخلها، على عمق مئات الأمتار، قاعدة استراتيجية لحزب الله ( قاعدة عماد 4)تضم أنفاقًا ومخازن للصواريخ. كما تتمركز هناك قيادة جنوب لبنان، التي يخوض منها الحزب معاركه ضد الجيش الإسرائيلي منذ ثلاث سنوات.ويُرجّح أن إسرائيل تسعى للسيطرة على الموقع المذكور . ومن وجهة نظر حزب الله، هذه هي المعركة الحقيقية والأهم.