السياسي – واصل آلاف الألبان تظاهراتهم وذلك لليوم الحادي والعشرين على التوالي، احتجاجاً على مشروع مجمع سياحي مزمع إقامته في منطقة زفيرنيك التابعة لمدينة فلوره، يُرجح أنه مرتبط بجاريد كوشنر وزوجته إيفانكا، ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وردد المتظاهرون هتافات “أوقفوا المشروع”، ورفعوا لافتات كُتب عليها “ألبانيا ليست للبيع” و”إيفانكا، عودي إلى بلدك”، مطالبين الحكومة بوقف المشروع الذي أثار مخاوف بشأن الأضرار البيئية والفساد.
الشعب الألباني
أيام وليالي من التظاهر في الشوارع تُجبر الحكومة الألبانية على وقف العمل بمنتجع كوشنر وايفانكا على إحدى الجزر الألبانية. pic.twitter.com/5NA72W3dDx
— MOATH (@Moathhamze) June 20, 2026
ويقود المشروع، الذي تبلغ تكلفته 1.6 مليار دولار، شركة “أفينيتي بارتنرز” التابعة لكوشنر، ويقع على جزيرة قبالة سواحل ألبانيا وعلى امتداد ساحلي غير مطوّر بالقرب من محمية فيوسا-نارتا الرطبة، والتي تضم طيور الفلامنغو وعجول البحر ومواقع أعشاش السلاحف البحرية في الجنوب.
وأكد دعاة حماية البيئة أن المشروع سيؤثر على مساحات من الشواطئ البكر تبلغ عدة مئات من الهكتارات، وعلى الآلاف من طيور الفلامنغو التي تتخذ أعشاشاً هناك وتمر عبر المناطق المجاورة كل عام.
وقال المتظاهر أرتان جاني، القادم من ألمانيا، “جئت من ألمانيا من أجل مستقبل بلدي، حيث تشهد ألبانيا معدلات فساد هائلة”، وأضاف: “يجب إقالة هذه الحكومة وتشكيل حكومة جديدة تقود البلاد. نطالب باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما منذ فترة طويلة، وسنواصل النزول إلى الشوارع”.
🔴تظاهرات متواصلة في ألبانيا لليوم الرابع على التوالي احتجاجا على مشروع كوشنر. pic.twitter.com/mIj9tbcECQ
— عربي21 | بين السطور (@Arabi21_News) June 5, 2026
من جانبه، قال المتظاهر بليدار نيكا: “خرجنا إلى الشوارع للمطالبة بحقوقنا وضد الممارسات اليومية التي ترتكبها هذه السلطة”، وأضاف: “سنظهر اليوم للعالم معدن الشعب الألباني، وسنستمر في هذا الحراك حتى النهاية”.
وعقب إلقاء الهتافات أمام مبنى رئاسة الوزراء، واصل المحتجون مسيرتهم في شوارع تيرانا، مؤكدين استمرار الاحتجاجات يومياً حتى تقديم رئيس الوزراء استقالته الرسمية، فيما أفادت وسائل إعلام ألبانية بأن النيابة الخاصة فتحت تحقيقاً بشأن المشروع السياحي المذكور.
ونفى رئيس الوزراء إيدي راما، في تصريحات سابقة لشبكة “سي أن أن”، الادعاءات التي تقول إن مشروع زفيرنيك يعود لعائلة ترمب، فيما تُقدر تكلفة المشروع بنحو 4 مليارات دولار، كما أثارت الأعمال التمهيدية ووصول الآلات الثقيلة إلى موقع فيوسا-نارتا احتجاجات محلية واسعة.






