بزشکیان : نتنياهو لا يريد الاستقرار في المنطقة

السياسي – قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الأحد، إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “لا يريد بأي شكل من الأشكال تحقيق الاستقرار في المنطقة”، مشيراً إلى أن أطرافاً متعددة، داخلية وخارجية، تعارض مسار المفاوضات الجارية.

وأضاف بزشکیان، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أن “المفاوضات التي بدأت يمكن أن تشكل فرصة مهمة لانتعاش الاقتصاد وفتح الأسواق وحل المشكلات القائمة”، معرباً عن أمله في أن يتمكن المفاوضون، ومن بينهم رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، إلى جانب فريق البنك المركزي، من “مواصلة المسار بنجاح”.

وأشار الرئيس الإيراني إلى أن “أول نتائج هذه المحادثات تتمثل في إمكانية استعادة الوصول إلى جزء من الموارد المالية وتوجيهها نحو الاستثمار والإنتاج”، لافتاً إلى أن بعض هذه الخطوات بدأت بالفعل خلال الفترة الأخيرة.

وفي سياق متصل، قال بزشکیان إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يتحدث في السابق عن “ضرورة استسلام إيران دون شروط”، لكنه “بات يعترف بأن لإيران حقوقاً لا يمكن تجاهلها”.

وفي ما يتعلق بالوضع الداخلي، تساءل الرئيس الإيراني عن أسباب تراجع القدرة الشرائية للمواطنين وارتفاع لجوئهم إلى شراء العملات الأجنبية والذهب، معتبراً أن ذلك يعود إلى فقدان الاستقرار النقدي وتآكل قيمة الأموال مع مرور الوقت.
وأكد أن استمرار الحرب “لا يخدم أي طرف”، موضحاً أن النزاعات المسلحة تؤدي إلى تعطيل التنمية الاقتصادية والاجتماعية وزيادة معدلات الفقر والبطالة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن إيران “قادرة على الدفاع عن نفسها” وأن مؤسساتها العسكرية “أثبتت قدرتها على مواجهة أي اعتداء”.

واتهم بزشکیان أطرافاً سياسية داخلية ومعارضين في الخارج بمحاولة تقويض الاستقرار، قائلاً إن من “يروج للانقسام داخل البلاد يخدم الأجندات نفسها التي يتبناها نتنياهو”، على حد تعبيره.

وختم الرئيس الإيراني بالتأكيد على أن ما وصفه بـ”الدعم الحكومي وإدارة البنك المركزي” ساهم في احتواء ضغوط اقتصادية خلال الفترة الأخيرة، رغم الظروف الإقليمية الصعبة.