السياسي – صادق الكنيست ، اليوم الأربعاء، بالقراءة التمهيدية على قانون تقييد الأذان بأغلبية 50 صوتا مقابل 36.
ووافق الكنيست الإسرائيلي، في قراءة تمهيدية على قانون «المؤذن»، الذي يهدف إلى الحد من استخدام أنظمة الصوت في دور العبادة، وخاصة المساجد، بهدف منع التلوث الضوضائي، وفقًا لـ «يديعوت أحرونوت».
أيد أعضاء حزب «يسرائيل بيتنا» مشروع القانون، الذي حظي بدعم زعيم الحزب، أفيغدور ليبرمان، على مر السنين، كما أيد نواب حزب «شاس»، التصويت، وهو ما أغضب كتلة «الرعام».
وعارض 36 نائبًا مشروع القانون، مقابل 50 صوتوا لصالحه، إلا أن هذه مجرد مرحلة أولى، إذ لا بد من مناقشة القانون في الكنيست والتصويت عليه في القراءات الثلاث قبل إقراره رسميًا.
وعلى مر السنين، تم تقديم عدة نسخ من القانون، ولكن الاقتراح الأكثر شهرة تم تقديمه قبل حوالي 10 سنوات من قِبل عضو الكنيست موتي يوجيف من حزب «البيت اليهودي»، ثم بدعم من عضو الكنيست ديفيد بيتان من حزب «الليكود»، وعضو الكنيست روبرت إيلاتوف من حزب إسرائيل بيتينو.
زعم مشرعو القانون ومؤيدوه أن الغرض منه ليس المساس بالحرية الدينية، بل حماية جودة حياة السكان القاطنين بالقرب من المساجد، ومنع الضوضاء ليلاً وفي ساعات الصباح الباكر.
كما تزعم التفسيرات التي قدمها القانون أن مئات الآلاف من المواطنين يتأثرون بارتفاع صوت الإعلانات، وأن هناك سوابق لتنظيم هذه المسألة في دول أخرى، كالصين.
في المقابل، قال معارضو القانون، بمن فيهم أعضاء عرب في الكنيست ومسؤولون في وزارة العدل وأعضاء معارضون في الكنيست، إن القانون موجه في الواقع ضد الجمهور العربي والمسلم.
وأشاروا إلى أن هناك آليات موجودة بالفعل في قوانين الضوضاء، وأنه لا حاجة لتشريع خاص، وأن القانون قد يضر بالمساواة وحرية الدين وحرية العبادة.
كما حذر البعض من أن استثناء المعابد اليهودية سيجعل القانون تمييزيًا من الناحيتين القانونية والعامة.







