اعلن الجيش الاميركي البدء بشن غارات عنيفة على اهداف ايرانية ردا على مهاجمة ناقلات نفط وغاز قبالة مضيق هرمز
وعلى الرغم من اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب منح ايران اسبوع بلا قتال او مفاوضات ليتسنى لها تشييع مرشد الثورة على خامنئي، الا ان الجيش الاميركي تحدث عن غارات قوية دك خلالها اهداف في عدةة مناطق ايرانية
وسائل إعلام إيرانية اكدت سماع دوي أكثر من 8 انفجارات في مدينة سيريك وأنباء عن انفجارات في بندر عباس وجزيرة قشم جنوبي البلاد، ولم تتضح على الفور طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الخسائر البشرية والمادية الناجمة عن الضربات.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية إن قواتها بدأت تنفيذ سلسلة ضربات تهدف إلى “فرض تكاليف باهظة” على إيران بسبب استهداف ومهاجمة سفن تجارية يقودها مدنيون في ممر مائي دولي.
وأضافت أن الضربات الأميركية جاءت ردا على الهجمات الإيرانية التي استهدفت ثلاث سفن تجارية أثناء عبورها مضيق هرمز، معتبرة أن ما وصفته بـ”العدوانية” الإيرانية كان “غير مبرر وخطيرا وانتهاكا واضحا لوقف إطلاق النار”.
ايران تعلق
الخارجية الإيرانية حملت نحمل الولايات المتحدة تبعات الإخلال بمذكرة التفاهم وقالت انها سنتخذ كل إجراء نراه ضروريا لصون مصالحنا وأمننا القومي
وادانت بشدة إلغاء الولايات المتحدة التعليق المؤقت للعقوبات على النفط الإيراني في انتهاك صارخ للبند 10 من مذكرة التفاهم” أمريكا انتهكت بشكل متكرر بنود مذكرة التفاهم خلال الأيام الـ20 الماضية مباشرة أو عبر إجراءات الكيان الصهيوني ضد لبنان”
واعتبرت ان إلغاء واشنطن ترخيص بيع نفطنا بعد 20 يوما من توقيع مذكرة التفاهم دليل آخر على سوء النية وعدم الثقة بها
الحرس الثوري قال ان : العدو الأمريكي الإرهابي يهاجم عدد من المنشآت العسكرية في البلاد وبناء على ذلك فإنّ هجمات صاروخية مرتقبة ستطال المصالح العسكرية للعدو في المنطقة خلال الساعات القادمة.
أكسيوس: الضربات الأميركية على إيران شملت أنظمة دفاع جوي وأنظمة مراقبة ساحلية
من جهة أخرى، قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة ستلغي ترخيصًا عامًّا كان يسمح ببيع النفط الإيراني، محذرًا من أن تصرفات إيران في مضيق هرمز «غير مقبولة على الإطلاق» وستواجه عواقب وخيمة بعد الهجمات على ناقلات النفط في الممر المائي الاستراتيجي.
تتمسك طهران برفض استئناف المفاوضات النهائية مع واشنطن ما دامت التهديدات مستمرة، بينما يزيد استهداف سفن تجارية وناقلة غاز في مضيق هرمز من المخاوف بشأن أمن الملاحة العالمية.
وعلى وقع هذه التطورات، تكشف تقارير عن تحركات خليجية متسارعة للبحث عن بدائل لتصدير النفط بعيدا عن المضيق.. فإلى أي مدى تشكل الهجمات في مضيق هرمز تعقيدا لجهود التسوية المعلقة حاليا؟ وهل تمثل تصعيدا محسوبا أم بداية مرحلة أكثر خطورة؟ وهل تنجح المساعي الإقليمية لإيجاد مسارات بديلة في تقليص أهمية المضيق وتأمين صادرات الطاقة إذا استمرت الأزمة؟