السياسي -متابعات
كشف الأمير هاري عن تقليد عائلي مميز يجمعه بزوجته ميغان ماركل وطفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبت، لإحياء ذكرى والدته الراحلة الأميرة ديانا، مؤكداً أن حضورها لا يزال راسخاً في تفاصيل حياتهم اليومية رغم مرور سنوات طويلة على وفاتها.
كعكة الليمون.. تقليد عائلي يحمل ذكرى الأميرة ديانا
خلال مشاركته في مهرجان Scotty’s Summer Festival بمدينة وارويكشاير في 11 يوليو/تموز 2026، تحدث دوق ساسكس عن الطريقة التي تحافظ بها أسرته على ذكرى والدته، موضحاً أنهم يحيون مناسباتها الخاصة من خلال إعداد كعكة الليمون.
وقال هاري، بحسب مجلة People: “نعد كعكة الليمون”، مضيفاً: “أعتقد أن التقاليد مهمة جداً، خصوصاً عندما تكون جميلة وتحمل ذكريات سعيدة.”
وتحرص العائلة على إحياء ذكرى ميلاد الأميرة ديانا في الأول من يوليو/تموز، إلى جانب استذكار رحيلها في 31 أغسطس/آب من كل عام.

ديانا ما زالت حاضرة في حياة هاري وأطفاله
أكد الأمير هاري في أكثر من مناسبة أن تأثير والدته لا يزال يرافقه في مختلف مراحل حياته، مشيراً إلى أن هذا الإرث الإنساني انتقل أيضاً إلى طفليه، الأمير آرتشي، البالغ من العمر سبع سنوات، والأميرة ليليبت، البالغة من العمر خمس سنوات.
وخلال مقابلة أجراها مع برنامج Today عام 2022، قال: “الآن أكثر من أي وقت مضى، هي تساعدني كثيراً.”
كما يحرص هاري وميغان ماركل على غرس القيم التي عُرفت بها الأميرة ديانا في طفليهما، وفي مقدمتها التعاطف مع الآخرين والاهتمام بالناس بعيداً عن القيود والبروتوكولات الملكية.
الأميرة ديانا أرادت لأبنائها طفولة مختلفة
رغم نشأة الأميرين ويليام وهاري داخل العائلة المالكة البريطانية، حرصت الأميرة ديانا على أن يعيشا طفولة أقرب إلى الواقع، فاصطحبتهما إلى المستشفيات وملاجئ المشردين وأماكن لم يكن من المعتاد أن يزورها أبناء العائلة المالكة في ذلك العمر.
وفي مقابلتها الشهيرة مع برنامج Panorama على شبكة BBC عام 1995، قالت: “لديهما المعرفة… قد لا يستخدمانها أبداً، لكن البذرة موجودة، وآمل أن تنمو لأن المعرفة قوة.”
وسبق للأمير هاري أن وصف والدته بأنها كانت من أكثر الأمهات مرحاً وعفوية، فيما تحدث الأمير ويليام عن شخصيتها غير الرسمية، مؤكداً أنها كانت حريصة على تعريفهما بالحياة الحقيقية خارج أسوار القصور الملكية.

إرث إنساني لا يزال حاضراً
رحلت الأميرة ديانا عام 1997 عن عمر ناهز 36 عاماً إثر حادث سير في العاصمة الفرنسية باريس، إلا أن إرثها الإنساني والاجتماعي لا يزال حاضراً بقوة، ويواصل أبناؤها وأحفادها استحضاره في مناسباتهم العائلية، تقديراً لما تركته من أثر عميق في حياتهم وحياة الملايين حول العالم.