السياسي -متابعات
كشف الفنان المصري محمود عبد المغني عن تفاصيل عودته إلى السينما بعد غياب استمر 3 سنوات، من خلال فيلم “صقر وكناريا”، مؤكدًا أن العمل يمثل تجربة مختلفة في مسيرته الفنية، كما أوضح موقفه من المشاركة في الموسم الدرامي الرمضاني المقبل 2027.
وقال عبد المغني في تصريحات خاصة لـ”إرم نيوز”، إن شخصيته في الفيلم تحمل طابعًا غير متوقع مقارنة بالأدوار التي قدمها سابقًا، موضحًا أنه يظهر خلال الأحداث كـ”ضيف شرف” في دور رجل يعمل قاتلًا مأجورًا ويخوض العديد من الصراعات، قبل أن يقرر الابتعاد عن عالم الجريمة والانتقال إلى مجال مختلف تمامًا.
وأشار إلى أن التحول المفاجئ في مسار الشخصية يخلق العديد من المواقف الكوميدية والمفارقات الساخرة، إلى جانب مشاهد المطاردات والأكشن، ضمن خليط يجمع بين الكوميديا والحركة بطريقة مختلفة.
وأوضح الفنان المصري أن ما جذبه إلى المشاركة في الفيلم هو الرغبة في تقديم شخصية جديدة وعدم تكرار الأدوار السابقة، قائلًا إن السيناريو الذي كتبه أيمن وتار يقدم توليفة تجمع بين الأكشن والكوميديا، وهو نوع تفتقده السينما خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف أن التعاون مجددًا مع الفنان محمد إمام كان من أسباب حماسته للمشروع، خاصة بعد النجاح الذي حققه الثنائي في مسلسل “كوبرا”، مشيدًا بأجواء العمل التي وصفها بالمميزة، وبالانسجام بين فريق الفيلم الذي يضم شيكو، ويسرا اللوزي، وخالد الصاوي، وانتصار.
وعن أحدث أعماله الدرامية، أعرب عبد المغني عن سعادته بردود الفعل التي تلقاها على مسلسل “إثبات نسب” الذي عُرض خلال الموسم الرمضاني الماضي، مؤكدًا أن نجاح أي عمل يقاس بمدى تأثيره في الجمهور وقدرته على تقديم تحدٍ فني جديد للممثل.
وفيما يتعلق بمشاركته في دراما رمضان 2027، أوضح محمود عبد المغني أنه لم يتعاقد حتى الآن على أي عمل درامي للموسم المقبل، مشيرًا إلى أنه يفضل اختيار أدواره بعناية؛ ما يضيف إلى مسيرته الفنية.