السياسي -متابعات
يواصل مسلسل الجريمة والإثارة Cape Fear ترسيخ حضوره القوي كأحد أبرز إنتاجات منصة “Apple TV+” هذا العام، حيث وصل العمل إلى حلقته السابعة وسط إشادات نقدية متواصلة من كبرى الصحف العالمية.
يتكون الموسم الأول للعمل من 10 حلقات كاملة، عرضت الأولى والثانية منها معًا في 5 يونيو/ حزيران الماضي قبل اعتماد جدول بث أسبوعي كل يوم جمعة، ومع بقاء 3 حلقات فقط على النهاية، يستعد الجمهور لمتابعة الحلقة الثامنة بعنوان Los tiempos de Dios son Perfectos في 17 يوليو/ تموز الجاري، تليها التاسعة The Scar في 24 يوليو/ تموز، ليختتم الموسم بحلقة The Executioners في 31 من الشهر ذاته.
تحدي “بارديم”
تستند أحداث المسلسل إلى الرواية الكلاسيكية الشهيرة التي قدمت سينمائياً مرتين، الأولى عام 1962 من بطولة روبرت ميتشوم، والثانية عام 1991 للمخرج مارتن سكورسيزي وبطولة روبرت دي نيرو، الذي رشح عنها للأوسكار كأفضل ممثل مع جولييت لويس كأفضل ممثلة مساعدة.
وفي النسخة الحالية، يتصدى النجم خافيير بارديم لتقديم معالجة جديدة كليًا لشخصية المجرم “ماكس كادي”، بعيداً عن تقليد الأداء السابق، وتم تصميم مظهر كادي ليعكس أصولًا أمريكية وإسبانية مزدوجة، تبرزها ندبة كبيرة في رأسه ولون عينيه الأزرق كآثار لتجربته القاسية.
وحظي أداء بارديم باحتفاء نقدي واسع، إذ اعتبرت صحيفة “Los Angeles Times” أن البناء الدرامي منح بارديم مساحة مثالية لإبراز قدراته، فيما وصفت شبكة “NPR” حضوره بأنه السبب الأبرز لمتابعة العمل، لقدرته على تقديم مفاجآت متتالية.
حبكة مستحدثة وطاقم العمل
تدور قصة هذه النسخة، التي طورها للتلفزيون نيك أنتوسكا، حول المحاميين توم وآنا بودن، اللذين تنقلب حياتهما بعد خروج “ماكس كادي” من السجن عقب تبرئته من الجرائم المنسوبة إليه، ليبدأ رحلة انتقام تستهدف الأسرة كاملة، وتتوسع النسخة التلفزيونية في السرد مقارنة بالأفلام السابقة، مستكشفة أبعادًا نفسية أعمق تتعلق بالذنب والعدالة.
ويشارك في بطولة المسلسل إيمي آدامز (في دور آنا بودن)، وباتريك ويلسون (توم بودن)، إلى جانب جو أندرس، وليلي كولياس، وماليا بايلز، وسي سي إتش باوندر، وجيمي هيكتور، وآنا باريشنيكوف، ليحول هذا الطاقم المميز المسلسل إلى أحد أكثر الأعمال مشاهدة على المنصة.
وبهذا البناء الدرامي المتصاعد، ينجح “Cape Fear” في تحويل الإرث السينمائي الكلاسيكي إلى ظاهرة تلفزيونية حديثة تجذب جيل منصات البث الرقمي، ومع اقتراب عرض الحلقات الثلاث الأخيرة خلال يوليو/ تموز الجاري، يقف العمل أمام اختبار الحسم الجماهيري والنقدي، فإما أن تتوج النهاية هذا النجاح وتمنح خافيير بارديم تفوقًا يضاهي بصمة دي نيرو التاريخية، أو تسقط الحبكة الممتدة في فخ التطويل، وهو ما ستكشفه شاشات “Apple TV+” في 31 من الشهر الجاري.