السياسي – اقتحم عضو الكنيست الإسرائيلي تسفي سوكوت، مدرسة للأيتام في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة، وحطم لافتة تحمل اسم المدرسة والعلم الفلسطيني، متوعداً بإغلاقها والمؤسسات التعليمية الفلسطينية في المدينة.
ونشر سوكوت المنتمي إلى حزب “الصهيونية الدينية” اليميني المتطرف،مقطع فيديو يوثق اقتحامه المدرسة وتحطيم اللافتة.
وقال إن “مدرسة تابعة للسلطة الفلسطينية لا يمكن أن تستمر في الوجود داخل الأراضي الخاضعة للسيادة الإسرائيلية”، على حد تعبيره.
وأضاف سوكوت، وهو رئيس لجنة التعليم البرلمانية: “سنغلق هذه المدرسة وجميع المؤسسات التعليمية الأخرى المماثلة في القدس”.
من جانبه، أدان النائب العربي في الكنيست أيمن عودة اقتحام المدرسة، معتبراً أن ما جرى يمثل اعتداءً على مؤسسة تعليمية فلسطينية.
وقال، في منشور على منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن “اقتحام رئيس لجنة التعليم في الكنيست مدرسة في القدس الشرقية وتخريبها لمجرد وجود علم فلسطيني عليها أمر لا يمكن تصوره”.
وأضاف: “لو اقتحم رئيس لجنة التعليم في أي دولة أخرى مدرسة يهودية وخربها بسبب وجود علم إسرائيلي عليها، لكانت صدمة العالم أجمع حاضرة، وهذا حقًّا ما يجب أن يكون”.
ويقطن القدس الشرقية المحتلة نحو 390 ألف فلسطيني، فيما تواصل الغالبية العظمى من مدارس المدينة تدريس المنهاج الفلسطيني، رغم ضغوط إسرائيلية متصاعدة، لا سيما في عهد حكومة بنيامين نتنياهو، لفرض المنهاج الإسرائيلي على المدارس الفلسطينية.
وخلال الأسابيع الأخيرة، نفذ سوكوت زيارات واقتحامات لعدد من المدارس العربية داخل إسرائيل، قال إنها تهدف إلى مراقبة المناهج، بينما قوبلت باحتجاجات من الأهالي الذين اتهموه بالتحريض والسعي إلى استهداف التعليم العربي.
ويتزامن اقتحام المدرسة مع تصاعد اعتداءات اليمين الإسرائيلي على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، قبيل الانتخابات العامة الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر المقبل.