أمر رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بتشكيل لجنة عليا للتنسيق مع دمشق والتحقيق بشحنة الأسلحة المهربة التي صادرتها السلطات السورية على الحدود
ويبدو وفق المصادر ان الاسلحة المهربة والتي كانت في بطن صهريج نفط ، هي اسلحة ايرانية كانت وجهتها الى حزب الله اللبناني
وقالت قيادة العمليات المشتركة العراقية انه تشكيل اللجنة جاء بتوجيه مباشر من القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي. تستهدف اللجنة الوقوف على تفاصيل ملف التهـريب بالكامل
من جانبها اعلنت وزارة الداخلية السورية التي احبطت العملية أن الوحدات المختصة أحبطت محاولة تهريب شحنة ضخمة من الأسلحة النوعية على الحدود السورية – العراقية، وضبطتها قبل إدخالها إلى داخل الأراضي السورية.
وقالت الوزارة عبر قناتها على تلغرام أن العملية جاءت بعد رصد مركبة متوقفة ضمن النطاق الحدودي في ظروف أثارت الاشتباه، حيث جرى إخضاعها للتفتيش، ما أسفر عن ضبط شحنة من الأسلحة شملت صواريخ بعيدة المدى، وصواريخ موجهة مضادة للدروع، وطائرات مسيّرة.
وأضافت الوزارة: إن التحقيقات الأولية أثبتت استناداً إلى الأدلة والقرائن التي جُمعت خلال العملية، أن الشحنة كانت معدة للعبور عبر الأراضي السورية باتجاه لبنان لصالح ميليشيا حزب الله الإرهابية، فيما تتواصل التحقيقات لكشف جميع ملابسات القضية، وتحديد جميع المتورطين فيها، والشبكات المرتبطة بها.
وأكدت الوزارة أن حماية الحدود وصون السيادة الوطنية يمثلان أولوية لا تهاون فيها، وأنها لن تسمح باستغلال الأراضي السورية ممراً أو منطلقاً لتهريب الأسلحة أو تنفيذ أي أنشطة تهدد أمن الجمهورية العربية السورية أو دول الجوار.