السياسي -متابعات
تحدث النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مجددًا عن إحدى أكثر الصور تداولًا في الأشهر الأخيرة، والتي تجمعه بالنجم الإسباني لامين يامال عندما كان الأخير رضيعًا، وذلك قبل نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، الذي سيقام، مساء الأحد.
وخلال فعالية أُقيمت في نيويورك وجمعت مجموعة من أبرز نجوم الرياضة العالمية.، وصف قائد منتخب الأرجنتين هذه المصادفة بأنها “مجنونة”، مؤكدًا أنه لم يكن يتخيل يومًا أن يلتقي بالطفل الذي التقط معه تلك الصورة في نهائي كأس العالم بعد سنوات.
وشهدت الفاعلية حضور أسطورة كرة القدم الأمريكية توم برادي، ونجم التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وبطل كرة السلة كيفن دورانت، الذين حرصوا جميعاً على التقاط صورة جماعية مع قائد الأرجنتين قبل مغادرة المكان.
وينتظر أن يتابع نحو 1.5 مليار شخص حول العالم المباراة النهائية التي تقام في إيست رذرفورد بولاية نيوغيرسي، حيث تسعى الأرجنتين إلى الاحتفاظ باللقب، فيما تبحث إسبانيا عن تتويجها العالمي الثاني.
وقال ميسي: “تلك الصورة مذهلة، فمن الصعب أن تلتقط صورة مع طفل رضيع، ثم تجد نفسك تواجهه بعد سنوات في نهائي كأس العالم. إنه أمر جنوني ولا يُصدق حقًا”.
ولم يقتصر حديث ميسي على الصورة الشهيرة، بل أشاد أيضًا بالنجم الإسباني الشاب لامين يامال، معتبرًا إياه إحدى أبرز المواهب في كرة القدم العالمية.
وشدد ميسي: “يلعب لامين في نادٍ أعشقه، وأتمنى له كل التوفيق، إنه أحد أفضل لاعبي العالم، ورغم صغر سنه، لا يزال أمامه مستقبل باهر وفرصة كبيرة لتحقيق إنجازات تاريخية، وهو ما سنحاول منعه هذه المرة”.
كما أثنى قائد المنتخب الأرجنتيني على تأثير يامال مع برشلونة، مضيفًا: “إنه بلا شك أحد أفضل لاعبي العالم حاليًا. أتمنى له التوفيق، لأن نجاحه سيكون إضافة رائعة لبرشلونة أيضًا”.
واختتم ميسي تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب الأرجنتين يسعى للحد من خطورة يامال في المباراة النهائية، قائلاً: “سنحاول تقديم مباراة كبيرة حتى لا يكون في أفضل حالاته، رغم أن ذلك لن يكون سهلًا. المنتخب الإسباني يمتلك لاعبين مميزين ومنظومة لعب رائعة، لكن لدينا أيضًا نقاط قوتنا التي نعتمد عليها”.
ولم يكن طريق الأرجنتين إلى النهائي سهلاً، رغم أنه المنتخب الوحيد الذي حقق الفوز في جميع مبارياته السبع بالبطولة، مقابل ستة انتصارات، وتعادل واحد لإسبانيا.
واضطر حامل اللقب إلى قلب تأخره أمام إنجلترا في نصف النهائي، كما عاد من تأخر بهدفين أمام مصر في دور الـ16، واحتاج إلى وقت إضافي لتجاوز الرأس الأخضر في دور الـ32 وسويسرا في ربع النهائي.
وسيمنح الفوز في النهائي الأرجنتين فرصة أن تصبح أول منتخب يحتفظ باللقب منذ البرازيل في نسختي 1958 و1962، كما سيضيف ميسي إنجازاً جديداً إلى مسيرته الحافلة بالألقاب.