السياسي – أفاد مسؤول أمريكي، في تصريحات لصحيفة واشنطن بوست، بأن الولايات المتحدة تدرس خططا لتوسيع نطاق عملياتها العسكرية ضد إيران، إلا أن تنفيذ هذه الخطط يواجه تحديات مرتبطة بتراجع مخزون الذخائر.
وأوضح المسؤول أن واشنطن تستعد لاحتمال خوض عمليات عسكرية أوسع، مشيرا إلى أنها بدأت بالفعل في إرسال مزيد من الطائرات العسكرية إلى منطقة الشرق الأوسط.
وبحسب المسؤول، فإن وزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) قد تواجه صعوبات كبيرة نتيجة انخفاض مخزونها من أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ بعيدة المدى، لافتا إلى أن قدرة الولايات المتحدة على الدفع بمزيد من القوات ستكون محدودة بسبب الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب ضد إيران.
وأضاف المسؤول: “ليس لدينا ما يكفي للحفاظ على العمليات بشكل آمن، ولا أعتقد أن البيت الأبيض على دراية بذلك”.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني أن وسطاء طرحوا مقترحا يقضي بوقف متبادل للضربات لمدة 10 أيام، بهدف إفساح المجال أمام الجهود الرامية إلى إحياء مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.
وفي المقابل، أكدت إيران، اليوم الإثنين، استمرار الاتصالات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة عبر وسطاء، رغم تواصل الضربات العسكرية الأمريكية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن بلاده ستواصل العمل على مساري الحرب والدبلوماسية بما يخدم مصالحها الوطنية، مؤكدا رفضه النظر إليهما باعتبارهما خيارين متعارضين.
وجاءت تصريحات بقائي خلال مؤتمر صحفي ردا على سؤال بشأن ما إذا كانت قنوات الحوار مع الولايات المتحدة قد أغلقت، حيث أوضح قائلا: “أرفض ثنائية إما الحرب أو الدبلوماسية، فالدبلوماسية أداة نسعى من خلالها إلى تحقيق مصالحنا الوطنية، شأنها شأن الحرب”.