جاري التحميل...

جورج وسوف يكشف تفاصيل رسالة مواساة تلقاها بخط يد فيروز

السياسي -متابعات

أثارت تصريحات الفنان السوري جورج وسوف بشأن تلقيه رسالة مواساة مكتوبة بخط اليد من الفنانة اللبنانية الكبيرة فيروز، عقب وفاة نجله وديع مطلع يناير/كانون الثاني 2023، تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي في لبنان، بعدما كشف للمرة الأولى تفاصيل تلك الرسالة الإنسانية التي احتفظ بها لسنوات.

وأعاد حديث جورج وسوف عن الرسالة المكتوبة بخط يد فيروز، اسم “جارة القمر” إلى الواجهة مجددًا، في ظل ابتعادها الطويل عن الأضواء وتعمق عزلتها الفنية والشخصية، لا سيما بعد الفاجعة التي ألمّت بها إثر وفاة نجليها زياد وهلي الرحباني خلال أشهر متقاربة بين يوليو/تموز 2025 ويناير/كانون الثاني 2026، وهو ما أضفى على الرسالة أبعادًا إنسانية جديدة لدى المتابعين.

أوقات عصيبة وكلمات مؤثرة.. كواليس الساعات الأخيرة في حياة وديع جورج وسوف

وظهر “أبو وديع” في البرومو التشويقي لحلقة مرتقبة من برنامج “منا وفينا” مع الإعلامية هبة حيدري، المقرر عرضها يوم الجمعة المُقبلة، متحدثًا بهدوء وحنين عن اللحظة التي وصل فيها ساعي بريد إلى منزله حاملًا ظرفًا يتضمن رسالة مكتوبة بخط يد فيروز، بعد أيام من رحيل نجله وديع.

وقال الفنان السوري إنه فوجئ بإبلاغه بوصول رسالة ورقية عبر ساعي بريد، موضحًا أن مصدر دهشته لم يكن الرسالة وحدها، بل كونها جاءت بهذه الطريقة التقليدية في زمن أصبحت فيه وسائل التواصل الرقمية هي السائدة، حتى تعرف بأن المرسل هي السيدة فيروز، على حد قوله.

وأوضح وسوف أن الرسالة حملت كلمات مواساة مؤثرة من فيروز في أعقاب وفاة نجله وديع، الذي رحل في السادس من يناير/كانون الثاني 2023، مؤكدًا أن مضمونها ترك أثرًا بالغًا في نفسه، وأن كلماتها كانت شديدة الصدق والإنسانية، بما جعله يتأثر بها إلى حد بعيد، وفق تعبيره.

وبحسب وسائل إعلام لبنانية، فإن فيروز وجورج وسوف يقطنان في حي الرابية الهادئ بالعاصمة بيروت، ولا تفصل بين منزليهما سوى مسافة قصيرة تستغرق بضع دقائق بالسيارة، وهو ما أضفى على الرسالة طابعًا شخصيًا رغم اختيارها إرسالها في ظرف بريدي مكتوب بخط اليد.

وتفاعل جمهور الفنانين مع تصريحات وسوف، معتبرين أن الرسالة جسدت تضامنًا إنسانيًا نادرًا بين فنانة عرفت مرارة فقدان ثلاثة من أبنائها؛ ليال، وزياد، وهلي، وفنان لا يزال يعيش وقع رحيل نجله وديع، في مشهد أعاد إلى الأذهان كيف تبقى الكلمة الصادقة أكثر أثرًا من أي وسيلة تواصل حديثة، وتختصر مشاعر المواساة في لحظات الفقد الكبرى.