السياسي -متابعات
ينطلق قطار مهرجان “صيفي ثقافي” في دولة الكويت، في دورته الـ18 بعد أيام قليلة، حاملاً في جعبته أكثر من 70 فعالية متنوعة وموزعة على مراكز ثقافية وفنية متعددة في البلاد، تناسب مختلف الأعمار.
وستنطلق فعاليات المهرجان الذي يُنظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الـ5 من آب/ أغسطس المقبل ويستمر حتى نهايته، متضمناً برنامجاً حافلاً يمزج بين العروض المسرحية، والأمسيات الموسيقية، والمعارض التشكيلية، والورش التدريبية.
ويستهل المهرجان فعالياته بجرعة تراثية عبر أمسية “سماري مع العماري” على مسرح الدراما بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، ويقود هذه الليلة الفنان سلمان العماري بمشاركة فرقة الماص للفنون الشعبية.
ويقدم الفنان والفرقة معاً لوحات غنائية كويتية أصيلة تمتزج فيها روح التجديد بالأصالة، من خلال مجموعة كبيرة من أغنيات “الصوت” و”السامري” و”القادري” و”اللعبوني”؛ لتجسيد ثراء الهوية الموسيقية المحلية.
والسامري فن غنائي يمثل الأغنية الشعبية الجماعية، إذ تجتمع مجموعة متجانسة من محبي الموسيقى والطرب في الأمسيات لأداء هذا النوع من الغناء، وقد أرجع كثيرون تسمية السامري إلى “السمر ليلاً”.
ويعتمد فن السامري على العديد من الإيقاعات، ومن أبرزها الدفوف والمرواس والطبل، وينقسم هذا الفن إلى نوعين هما: الحوطي والقروي.
وفن القادري فن تراثي من الإيقاعات ذات الطابع الديني الصوفي، ويشير إلى أنواع مختلفة من الأناشيد الروحية المرتبطة بالطرق الصوفية.
وسيُقدّم المهرجان فعاليات تتنوع بين معارض تشكيلية وفوتوغرافية ومعارض للكتاب، وعروض مسرحية وسينمائية مشوقة للعائلات، وجلسات حوارية تستشرف مستقبل الأدب والسينما والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى ورش عمل تدريبية متخصصة تفتح آفاق الإبداع في مجالات عدة، منها: الكتابة، وصناعة الأفلام، والطباعة، والتطريز، وصناعة الدمى، والخط العربي.
ويسدل المهرجان ستاره بحفل غنائي بعنوان “فنانون عرب تغنّوا في حب الكويت”، يقام بقيادة المايسترو محمد العيجان؛ ليكون مسك ختام هذه التظاهرة الثقافية والترفيهية، وفقاً لصحيفة “الراي” الكويتية.
وتتوزع أنشطة المهرجان على عدة معالم ثقافية، منها: مكتبة الكويت الوطنية، ومركز جابر الثقافي، ومسرح كيفان، إضافة إلى بيت السدو، ومتحف الفن الحديث، والمركز الأمريكاني الثقافي، ورابطة الأدباء، ومجمعات كبرى مثل: المركز العلمي، وبرج الحمراء، والأفنيوز، والعاصمة مول.