السياسي – كشفت هيئة البث العبرية، مساء الثلاثاء، أن ضغوطا مارستها السفارة الأمريكية دفعت جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إخلاء منزل استولى عليه في بلدة ترمسعيا وسط الضفة الغربية المحتلة، يعود لطبيب فلسطيني يحمل الجنسية الأمريكية.
وأوضحت الهيئة أن قوة إسرائيلية استولت، الاثنين، على المنزل الواقع شمال شرقي رام الله، بهدف تحويله إلى موقع عسكري متقدم تنطلق منه القوات لتنفيذ عمليات دهم واعتقال.
وأضافت أنه تبيّن لاحقا أن المنزل يعود إلى طبيب فلسطيني يحمل، هو وأفراد أسرته، الجنسية الأمريكية.
وتابعت: “رغم رفع العلم الأمريكي على واجهة المنزل، اقتحمت القوات الإسرائيلية المنزل وأمرت أفراد العائلة بإخلائه، قبل أن تحوله إلى موقع عسكري”.
وبحسب الهيئة، أعربت السفارة الأمريكية لدى إسرائيل عن غضبها من استيلاء القوات الإسرائيلية على منزل مواطن أمريكي.
وأضافت أن مسؤولين في السفارة مارسوا ضغوطا كبيرة على الجهات الأمنية الإسرائيلية، قبل أن يتلقى الجنود، بعد وقت قصير، تعليمات بإخلاء المنزل فورا.
وردا على طلب هيئة البث التعليق، قالت السفارة الأمريكية: “تولي وزارة الخارجية الأمريكية أهمية قصوى لضمان سلامة مواطنيها المقيمين خارج الولايات المتحدة”.
ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي تعليق على ما أوردته الهيئة حتى الساعة 17:40 بتوقيت غرينتش.
#متابعة| جيش الاحتلال يقتحم منزل ويحوله لثكنة عسكرية بعد طرد سكانه في بلدة ترمسعيا، شمال رام الله. pic.twitter.com/eT0honZGIh
— شبكة فلسطين للحوار (@paldf) July 27, 2026
حسن زعتر.. طبيب وصل من السفر في زيارة لبلدته منذ أيام، فباغته جيش الاحتلال بطرده مع عائلته من المنزل وتحويله لثكنة عسكرية لساعات
تفاصيل ما جرى في بلدة ترمسعيا، شمال رام الله اليوم: pic.twitter.com/wZCIyDvKgn
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) July 27, 2026
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة اقتحامات إسرائيلية شبه يومية، تتخللها عمليات دهم واعتقال واعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وتصاعدت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ما أسفر، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن استشهاد أكثر من 1182 فلسطينيا، وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 24 ألفا.