جاري التحميل...

تونس : نقل الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية

السياسي – أكدت عائلة زعيم حركة النهضة التونسية، راشد الغنوشي، نقله مجددا إلى المستشفى إثر تدهور حالته الصحية، فيما ناشد مستشاره الإعلامي، ماهر المذبوب، الاتحاد البرلماني الدولي بالتدخل لحمايته.

ودونت ابنة الغنوشي، تسنيم، على موقع فيسلوك “خلال شهر تموز/ يوليو، نقل والدي إلى المستشفى على عجل 6 مرات، من السجن الذي يحتجز فيه قسريا وظلما من طرف السلطات التونسية، وما تنفك صحته تتدهور بشكل مستمر ومتسارع خلال الشهرين الماضيين”.

وأضافت: “قبل ما يقرب من الأسبوعين ومباشرة بعد عودته من المستشفى وخلال حضوره للقاء محاميه، أغمي عليه بسبب الحرارة المرتفعة (وصل الضغط إلى 23!) ونقل مرة أخرى (مرة خامسة) إلى المستشفى مباشرة بعد عودته منه. فرضت السلطات التونسية خلال 11 يوما حصارا حول والدي بمنع العائلة ومحاميه من زيارته والاطمئنان عليه وحجبت كل معلومة عن وضعه. خلال الـ11 يوما ورغم وضعه الصحي الصعب والدقيق أضرب والدي عن الطعام والدواء مطالبا بالسماح بالزيارة وبالتمتع بحقوقه فيها”.

وتابعت تسنيم الغنوشي: “بعد فترة العزل القسري هذا، أعيد والدي إلى السجن، ولكنه بلغنا أن وضعه الصحي تعكر أمس (الأربعاء) مرة أخرى مما استدعى نقله إلى المستشفى للمرة السادسة خلال هذا الشهر”.

وتوجهت بنداء باسم عائلة الغنوشي إلى وسائل الإعلام الدولية والرأي العام العالمي والمحلي لتسليط الضوء على الوضع المتردي الذي يعيشه الغنوشي في السجن، محذرة من “التدهور المتسارع لصحته، والعزلة التامة التي تفرضها عليه السلطات التونسية عند نقله إلى المستشفى بمنعه من الزيارة، والتعتيم على وضعه الصحي”.

من جانبه، دعا ماهر المذيوب مستشار زعيم حركة النهضة، راشد الغنوشي، الاتحاد البرلماني الدولي بالتدخل لحماية الغنوشي وزعيم جبهة الخلاص الوطني، أحمد نحيب الشابي، في ظل الوضع الصحي المتردي لكليهما في السجن.

وتوجه المذيوب بنداء، إلى رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي وأعضاء لجنة حقوق الإنسان للبرلمانيين في الاتحاد، دعا فيه إلى “التدخل العاجل لحماية الحق في الحياة والسلامة الجسدية للغنوشي والشابي”.

وأكد أن الغنوشي والشابي يقضيان “فترة احتجاز منذ سنة 2023 في قضايا ذات طابع سياسي، وصدر بحقهما أحكام قاسية وجائرة، عقب محاكمات افتقدت إلى أدنى معايير المحاكمة العادلة وضمانات حقوق الدفاع”.

كما دعا إلى “مواصلة متابعة هذا الملف في إطار الولاية الموكلة إلى لجنتكم، ومطالبة الرئيس قيس سعيّد، بالإفراج الفوري عن الغنوشي والشابي، قبل وقوع كارثة إنسانية لا قدر الله”.