جاري التحميل...

بعد كوفيد-19.. زادت أعداد تشخيص اضطراب التوحد

السياسي -متابعات

أدت تداعيات جائحة كوفيد-19 إلى تغييرات واسعة في الخدمات الصحية والتعليمية، كان من بينها تأجيل العديد من المواعيد الطبية الروتينية وفحوص متابعة نمو الأطفال، إضافة إلى توقف التعليم الحضوري لفترات، وهو ما انعكس لاحقًا على عدد من التقييمات المتخصصة، من بينها تقييم اضطراب طيف التوحد.

ومع عودة الخدمات الصحية إلى طبيعتها، وفقًا لمجلة “JAMA Network Open”، أسهمت التقييمات التي كانت مؤجلة خلال فترة الإغلاق في ظهور ارتفاع ملحوظ في أعداد التشخيصات، إذ بدأ كثير من الأشخاص في استكمال الفحوص التي لم يتمكنوا من إجرائها خلال الأشهر الأولى من الجائحة.

 

كما أدى انتشار خدمات التطبيب عن بُعد دورًا في تسهيل الوصول إلى تقييمات التوحد، بعدما أصبحت الاستشارات الإلكترونية خيارًا متاحًا أمام مزيد من الأشخاص، خاصة لمن يواجهون صعوبات في الوصول إلى المراكز المتخصصة.

إلى جانب ذلك، أسهم ارتفاع الوعي المجتمعي حول اضطراب طيف التوحد في دفع المزيد من الأشخاص إلى البحث عن إجابات حول بعض السمات والسلوكيات التي يلاحظونها لديهم، لا سيما مع انتشار تجارب شخصية عبر منصات الإنترنت، ومن بينها تجارب نساء تحدثن عن اكتشافهن سمات التوحد لديهن في مراحل متقدمة من العمر.

ويرى مختصون أن هذه العوامل مجتمعة قد تفسر جزءًا من الزيادة في أعداد التشخيصات، التي لا تعني بالضرورة ارتفاع معدلات الإصابة فقط، بل قد تعكس أيضًا تحسن الوصول إلى خدمات التقييم وزيادة القدرة على التعرف إلى الحالات التي لم تُشخّص سابقًا.