أعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ترشحه رسميا لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة في أكتوبر المقبل.
ويخوض لولا (80 عاماً) سباقه نحو ولاية رئاسية رابعة، واضعاً قضية “الدفاع عن السيادة الوطنية” في صدارة حملته، في ظل توتر العلاقات مع الولايات المتحدة بسبب الخلافات التجارية والرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على واردات برازيلية قبل أن تُلغى لاحقاً إثر تحركات دبلوماسية من برازيليا.
ويُعد لولا من أبرز رموز اليسار في أمريكا اللاتينية، في وقت تشهد فيه القارة صعوداً متواصلاً لتيارات اليمين والمحافظين، وفق تقرير نقلته شبكة “يورونيوز”.
ويخوض الانتخابات مدعوماً بتحالف يضم 6 أحزاب، مع استمرار جيرالدو ألكمين مرشحاً لمنصب نائب الرئيس، في تكرار للتحالف الذي قاده إلى الفوز في انتخابات 2022.
في المقابل، يقود فلافيو بولسونارو المعسكر المحافظ بعد استبعاد والده من المشهد السياسي إثر إدانته في قضية تتعلق بمحاولة منع انتقال السلطة إلى لولا عقب انتخابات 2022.
ويحظى فلافيو بدعم سياسي من الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بينما رشح الحزب الليبرالي السيدة الأولى السابقة ميشيل بولسونارو لانتخابات مجلس الشيوخ، رغم الخلافات التي ظهرت أخيراً داخل عائلة بولسونارو حول قيادة التيار المحافظ.
المصدر: وكالات