لمرتين متتاليتين ، اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترمب تراجعه عن توجيه ضربة قاسمة لايران، زاعما ترك هامش للتحركات السياسية التي يقوم بها الاصدقاء ، وقال ان الضربة المفترضة كانت ستكون الاقوى منذ الحرب العالمية الثانية .
مزاعم ترمب بافساح المجال للطرق السلمية لم يكن هو السبب لوقف الهجمات، فالرئيس الاميركي حقيقة، واقع في مأزق كبير ، ووفق تقارير مؤكدة فان تراجعه ليس زهداً في الحرب، بل خوفاً من كلفتها وتأثيرها مع اقتراب الانتخابات النصفية وعجز البنتاغون عن حماية جنوده تتهاوى الادارة الاميركية تدريجيا ، فيكتشف ترمب انه في مأزق استراتيجي.
حيث كشف مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية عن “قحط” في الترسانة الأمريكية الاكثر قوة في العالم، بسبب الاستهلاك غير المسبوق في الطائرات والسيرات ومشاكل ، مما تسبب في خسائر في الطائرات والمسيرات ومشاكل في المدمرات البحرية.
ذكرت الواشنطن بوست عن رسالة سرية من قائد القيادة الأوروبية إلى البنتاغون تفيد بعدم توفر أسلحة كافية لحماية الكيان الإسرائيلي، مع التأكيد على تقديم مصلحة الولايات المتحدة أولاً، ومصلحة اميركا تقول يجب وقف الحرب
تشير استطلاعات الرأي إلى رفض غالبية الناخبين للتدخل العسكري، بنسبة 6 من 10، كما أن ارتفاع أسعار البنزين أدى إلى تراجع شعبية ترامب إلى 32% وفقاً لوكالة بلومبرج، مما وضعه في مأزق سياسي داخلي ، واليوم ترمب امام تهديدين الصواريخ الايرانية والصناديق الاميركية، وهو ما دفع ترمب لمناشدة شركات البترول الاميركية لتخفيض اسعارها .