قال الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، اليوم الثلاثاء، إنه لا مانع من لقاء علني بين الميليشيا والقيادة السورية الجديدة، في أول موقف من نوعه تجاه دمشق بعدما كان حزبه شارك في القتال دعماً لنظام بشار الأسد.
وفي كلمة ألقاها عبر الشاشة، خلال إحياء حزبه ذكرى أربعين الإمام الحسين، قال قاسم إنه لا مانع من عقد “لقاء علني” مع القيادة السورية الجديدة، مضيفاً أن ذلك سيكون بـ “تقدير الطرفين وفي الوقت المناسب”.
واعتبر أمين عام الميليشيا أن “سوريا المستقرة سند للبنان، كما أن لبنان المستقر سند لسوريا”.
وأكد الرئيس السوري في يوليو/ تموز الماضي أن بلاده بادرت بالتواصل مع الرئيس الأمريكي في إطار السعي لوقف الحرب بلبنان، مؤكداً الاستعداد للجلوس مع جميع الأطراف بما فيها حزب الله، إذا كان ذلك يصب في مصلحة دمشق وبيروت.
وقال الشرع في مقابلة تلفزيونية: “لدينا من الشجاعة ما يكفي لإعلان دخولنا أي صراع أو حرب بشكل علني إذا ما قررنا ذلك”، مؤكداً أن الدور السوري “إيجابي بحت”، ويتحدد وفق المصالح المشتركة بين البلدين، بما يخدم استقرار بيروت ودمشق على حد سواء.
وكان ترامب قد صرّح لقناة “فوكس نيوز” بأن الشرع سيتولى التعامل مع حزب الله في لبنان، لكنه سيفعل ذلك “بطريقة مختلفة” عن إسرائيل، بحسب تعبيره.
وأشار ترامب حينها إلى أن الشرع لن يلجأ إلى هدم المباني، مضيفا أنه لم يكن يرغب في رؤية الدمار الذي لحق بها، وأن الرئيس السوري سيكون “أكثر دقة” من الإسرائيليين في تعامله مع حزب الله، وفق قوله.
المصدر: وكالات