السياسي -متابعات
تعود أجواء المرتفعات الاسكتلندية إلى الشاشة من جديد، مع استعداد قناة “Channel 5” لإحياء المسلسل البريطاني الشهير “Monarch of the Glen”، بعد نحو 21 عامًا على انتهاء عرضه، لكن هذه المرة ببطولة نسائية وطاقم تمثيل جديد بالكامل.
وتتعاون القناة في المشروع مع “PBS Masterpiece” وشركة “Ecosse Films”، التي تولت إنتاج المسلسل الأصلي بين عامي 2000 و2005، في محاولة لاستعادة النجاح الذي حققه العمل، على غرار إعادة إحياء مسلسل “All Creatures Great and Small” عام 2020.
وتشهد النسخة الجديدة تغييرًا لافتًا في الشخصية الرئيسية، إذ تتحول شخصية آرتشي ماكدونالد، التي جسدها أليستير ماكنزي في العمل الأصلي، إلى شخصية نسائية تحمل اسم إيلا كامبل، وتجسدها الممثلة جوليا براون، بطلة مسلسل “Karen Pirie”.
وتدور الأحداث حول إيلا، وهي محامية تعود إلى المرتفعات الاسكتلندية لحضور جنازة والدها، قبل أن تكتشف أنها ورثت ديونًا بقيمة مليون جنيه إسترليني، ما يضع عقار العائلة أمام خطر فقدانه. وتجد نفسها أمام مهمة شاقة تتمثل في إنقاذ إرث عائلتها، بالتزامن مع مواجهة ماضيها وحياتها الجديدة التي لم تكن تخطط لها.
نجوم جدد في النسخة الجديدة
يضم العمل المرتقب عددًا من النجوم، بينهم كريس فولتون، المعروف بدوره في مسلسل “Bridgerton”، وفيليس لوغان من “Downton Abbey”، إلى جانب إيوان ميلر وريشي ناير وجون غوردون سنكلير وغوردون كينيدي.
وأبدت جوليا براون حماسها لتجسيد شخصية إيلا كامبل، مؤكدة أن عودة الشخصية إلى موطنها في اسكتلندا ستضعها أمام ماضيها وعائلتها، وتدفعها إلى مواجهة مستقبل لم تكن تتوقعه.
بدورها، وصفت فيليس لوغان مشاركتها في إحياء المسلسل بأنه “شرف”، مشيرة إلى المكانة الخاصة التي يحتلها العمل لدى الجمهور، ومشيدة بالنص الذي يجمع بين الذكاء والدفء.
قصة قديمة بمعالجة معاصرة
يتولى كتابة النسخة الجديدة جيريمي بروك، صاحب فكرة مسلسل “A Very Royal Scandal”، بالتعاون مع ستيفن غرينهورن، الذي شارك في مسلسل “Dept Q” على نتفليكس، فيما يتولى توم فوغان إخراج الحلقات.
وتستند القصة بشكل غير مباشر إلى سلسلة روايات للكاتب كومبتون ماكنزي تدور أحداثها في المرتفعات الاسكتلندية خلال ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي، بينما تقدم النسخة الجديدة معالجة معاصرة للشخصيات والأحداث.
وكان “Monarch of the Glen” من أبرز الأعمال التي عرضتها “BBC” مساء الأحد، واستمر على الشاشة لنحو ست سنوات، قبل أن يختتم عرضه بعد تراجع نسب المشاهدة. وشهدت الحلقات الأخيرة عودة عدد من نجوم المسلسل الذين غادروا العمل في مراحل سابقة.