جاري التحميل...

AirPods تستعد لدخول عالم تتبع الصحة والرياضة

السياسي – تستعد شركة أبل لإحداث تغيير جديد في عالم تتبع اللياقة البدنية، إذ تشير أحدث التطورات في نظام iOS 27 إلى أن مستخدمي سماعات AirPods Pro 3 قد يتمكنون من متابعة تمارينهم الرياضية والحصول على بيانات صحية دقيقة من دون الحاجة إلى ارتداء ساعة Apple Watch.

وتعكس هذه الخطوة توجه شركة أبل لتوسيع قدرات أجهزتها القابلة للارتداء وجعلها أكثر تكاملاً.

على الرغم من أن ساعة Apple Watch لا تزال تمثل حجر الأساس في منظومة الصحة واللياقة لدى أبل، فإن الشركة بدأت خلال السنوات الأخيرة في توسيع خيارات تتبع النشاط البدني للمستخدمين، خاصة لأولئك الذين لا يفضلون ارتداء ساعة أثناء التمارين أو يواجهون صعوبة في الحصول على قراءات دقيقة لمعدل نبض القلب.

ومع نظام iOS 27، توسع أبل إمكانات منصة GymKit لتشمل هاتف آيفون وسماعات AirPods Pro 3، ما يسمح بمزامنة بيانات التمارين ومعدل ضربات القلب مع أجهزة اللياقة الرياضية المتوافقة داخل الصالات الرياضية من دون الحاجة إلى ساعة ذكية.

تعتمد الميزة الجديدة على تبادل البيانات بين الهاتف، والسماعات، وأجهزة التمارين مثل أجهزة المشي والدراجات الثابتة وأجهزة صعود السلالم.

وعند بدء التمرين، تنتقل بيانات مثل معدل ضربات القلب، والسرعة، والمسافة، والسعرات الحرارية، والوتيرة، بشكل لحظي بين الجهاز الرياضي والهاتف، لتوفير تجربة مشابهة لتلك التي كانت حصرية سابقاً لمستخدمي Apple Watch .

كما يتم حفظ بيانات التمرين على هاتف المستخدم مع الحفاظ على الخصوصية وعدم ترك المعلومات على أجهزة النادي الرياضي.

تعتمد هذه التجربة على مستشعر قياس معدل ضربات القلب المدمج في سماعات AirPods Pro 3، الذي يعد أبرز الإضافات في هذا الجيل من السماعات.

ويتيح هذا المستشعر مراقبة نبض القلب أثناء ممارسة الرياضة، سواء باستخدام السماعات وحدها مع هاتف آيفون أو بالتعاون مع ساعة Apple Watch، حيث يختار النظام تلقائياً القراءة الأكثر دقة واستقراراً عند توفر الجهازين معاً.

وتشير اختبارات حديثة إلى أن دقة قياس النبض في AirPods Pro 3 أصبحت مرتفعة، لكنها لا تزال لا تغني تماماً عن الساعات الرياضية أو أجهزة القياس الطبية في جميع الحالات.

رغم هذه التطورات، لا تعني المزايا الجديدة أن ساعة Apple Watch أصبحت بلا أهمية؛ فالسماعات توفر تجربة ممتازة لتتبع النشاط الرياضي وقياس معدل نبض القلب، لكنها لا تقدم جميع الوظائف الصحية التي تتميز بها الساعة، مثل مراقبة المؤشرات الحيوية المختلفة، وتتبع النوم، والكشف عن السقوط، والإشعارات الصحية المستمرة، إضافة إلى إمكانية استخدامها بشكل مستقل عن الهاتف.

لذلك، يُتوقع أن تصبح AirPods خياراً عملياً لمن يركزون على التمارين الرياضية، بينما تظل Apple Watch الخيار الأشمل للراغبين في مراقبة صحتهم على مدار اليوم.

يعكس هذا التوسع استراتيجية أبل الرامية إلى جعل أجهزتها أكثر تكاملاً، بحيث يستطيع المستخدم اختيار الجهاز الأنسب لاحتياجاته من دون التضحية بالمزايا الأساسية.

ومن المتوقع أن يسهم دعم GymKit عبر آيفون وAirPods  في زيادة الاعتماد على سماعات الشركة كأداة للياقة البدنية، إلى جانب دورها التقليدي في الاستماع وإجراء المكالمات.

ومع اقتراب إطلاق iOS 27، تبدو أبل عازمة على إعادة رسم حدود الأجهزة القابلة للارتداء، عبر منح سماعات AirPods دوراً أكبر في منظومة الصحة واللياقة، وهو ما قد يقلل اعتماد شريحة من المستخدمين على الساعات الذكية أثناء ممارسة الرياضة، من دون أن يلغي الحاجة إليها بشكل كامل.