قتلت غارة اسرائيلية القيادي في حزب الله، مساء السبت، علي محمد فخر الدين، المعروف بكنيته «أبو حسن علاء»، في بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية.
وينحدر فخر الدين من بلدة يونين في البقاع الشمالي، فيما أشارت صفحات محلية ومصادر مناصرة لحزب الله إلى أنه استشهد في غارة دير الزهراني التي أوقعت أربعة شهداء وعدداً كبيراً من الجرحى.
جاء اغتيال فخر الدين ضمن واحدة من أكثر الغارات دموية في جنوب لبنان منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 20 حزيران الفائت، وبحسب وزارة الصحة، أدت الغارة الإسرائيلية على دير الزهراني إلى مقتل أربعة أشخاص وإصابة 17 آخرين وجاءت الغارة بعد ساعات من قصف إسرائيلي آخر استهدف بلدة أنصار وأدى إلى مقتل سبعة أشخاص، بينهم أفراد من عائلة علي سمير الحاج حسن، الذي أعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً أنه قائد كتيبة في قوة الرضوان التابعة لحزب الله. وبذلك بلغت حصيلة غارتي أنصار ودير الزهراني 11 قتيلاً خلال يوم واحد.
وأقرّ الجيش الإسرائيلي رسميا باغتيال الحاج حسن واصفًا إياع بأنه «قائد قطاع في “قوة الرضوان” التابعة لحزب الله الإرهابي»، مضيفا: «ومعه تم القضاء على عدد من المخربين الآخرين الذين عملوا على تنفيذ عمليات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع العاملة في المنطقة الأمنية». وزعم الجيش الإسرائيلي بأن الحاج حسن «اتخذ المخرب المذكور من أفراد عائلته دروعًا بشرية واختبأ معهم داخل مقر القيادة العسكري».
هذا وزعم الجيش الإسرائيلي أن الاستهداف تمّ في مقر قيادة رئيسي تابع لحزب الله في منطقة أنصار.