السياسي – أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية اعتبارها اثنين من العاملين في السفارة الفرنسية بطهران “عنصرين غير مرغوب فيهما”، على خلفية ما وصفته بأنشطة مخالفة للقانون الدولي واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961.
وأوضحت الوزارة، حسب ما نقلته وكالة “إرنا”، اليوم الثلاثاء، أن القرار جاء بعد مرور أسابيع على كشف ما وصفته بالسلوك غير القانوني، دون اتخاذ الحكومة الفرنسية إجراءات لتصحيح السلوك وضمان عدم تكراره.
وبموجب القرار، يُمنع الدبلوماسيان المعنيان من دخول الأراضي الإيرانية.
واتهمت وزارة الاستخبارات الإيرانية، السبت الماضي، دبلوماسيين فرنسيين اثنين بالحضور بصورة غير قانونية في موقع لقاء سري مرتبط بقضية تحقق فيها السلطات بشأن ما وصفته بـ”التسلل والتدخل الأجنبي”، مطالبة باريس بتقديم توضيحات بشأن ما اعتبرته مخططات للتدخل في شؤون البلاد.
وقالت الوزارة، في بيان، إن عناصرها اكتشفوا وجود الدبلوماسيين الفرنسيين خلال تنفيذ أمر قضائي لتوقيف اثنين من المتهمين في القضية، مشيرة إلى أنه بعد التحقق من هويتهما وإبلاغ الخارجية الإيرانية، جرى تسليمهما إلى السفير الفرنسي بحضور الشرطة الدبلوماسية.
وتأتي الاتهامات في ظل توتر دبلوماسي متصاعد بين طهران وباريس، إذ استدعت الخارجية الإيرانية، في يوليو/ تموز 2026، السفير الفرنسي احتجاجًا على ما وصفته بالتدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية.
في المقابل، اتهم وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في 20 يوليو الماضي، مسؤولين إيرانيين باستهداف مسؤولين فرنسيين وارتكاب ما وصفه بـ”انتهاك صارخ للحصانة الدبلوماسية”، مشيرا إلى “احتجاز دبلوماسيين فرنسيين لساعات واستجوابهما، مع تعرض أحدهما لاعتداء جسدي”.