السياسي – صعّد المدعو وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير لهجته ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهمًا إياه بإرسال إشارات سياسية واضحة بشأن التقارب مع عضو الكنيست غادي آيزنكوت، على حساب شركائه في معسكر اليمين.
وجاء هجوم بن غفير عقب واقعة شهدها متحف “الإيتسل” في تل أبيب، حيث قال إن نتنياهو رفض التقاط صورة مشتركة معه، وفضّل مغادرة المكان منفردًا قبل الإدلاء بتصريح أمام وسائل الإعلام.
واعتبر بن غفير أن هذا التصرف يعكس توجهًا سياسيًا جديدًا لدى نتنياهو، متسائلًا عن سبب تجنبه الظهور إلى جانبه بعد سنوات من التعاون.
وقال بن غفير، في انتقاد مباشر لرئيس الوزراء، إن سلوكه “يظهر نيته في الانضمام إلى آيزنكوت”، مضيفًا أن نتنياهو كان يتعامل معه بود طوال السنوات الماضية، لكنه أصبح الآن يتجنب حتى التقاط صورة مشتركة معه.