السياسي -متابعات
أظهرت دراسة حديثة أن جودة عضلات الظهر والصدر قد ترتبط بصحة القلب وخطر الإصابة بالنوبات القلبية، إذ وجد الباحثون أن الأشخاص الذين يمتلكون عضلات أكثر كثافة وأقل احتواءً على الدهون كانوا أقل عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو الوفاة خلال 10 سنوات.
ونُشرت الدراسة في مجلة Radiology، واعتمد الباحثون على تحليل صور الأشعة المقطعية للقلب والأوعية الدموية لدى 1722 بالغًا، بمتوسط عمر يقارب 58 عامًا، باستخدام برنامج ذكاء اصطناعي يُعرف باسم TotalSegmentator لتحليل مكونات الجسم المختلفة.
وبعد متابعة المشاركين لمدة عقد، وجد الباحثون أن زيادة كثافة عضلات الجذع ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بالنوبة القلبية بنحو 31% لكل زيادة قدرها 10 نقاط في كثافة العضلات، فيما ارتبطت الكثافة الأعلى بانخفاض خطر الوفاة بنحو 39%.
وأوضح الباحثون أن المقصود بجودة العضلات هو مقدار الدهون المتراكمة داخل الأنسجة العضلية وحولها، وليس حجم العضلات أو كتلتها. وترتبط زيادة الدهون داخل العضلات بمقاومة الإنسولين والالتهابات وانخفاض القدرة البدنية.
وفي المقابل، ارتبط انخفاض كثافة العضلات بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة، كما تبين أن المصابين بمرض الشريان التاجي يميلون إلى امتلاك دهون أكثر حول منطقة الجذع وعضلات أقل كثافة.
لكن الباحثين أكدوا أن الدراسة أثبتت وجود ارتباط فقط، ولا تثبت أن زيادة كثافة العضلات تمنع النوبات القلبية، إذ قد تعكس جودة العضلات عوامل أخرى مثل النشاط البدني والنظام الغذائي والحالة الصحية العامة.
وينصح الخبراء بممارسة تمارين المقاومة تدريجيًا مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، إلى جانب تمارين الكارديو، وتناول البروتين الكافي، والحصول على نوم جيد، للارتقاء بجودة العضلات والصحة العامة.