جاري التحميل...

مغلق للصيانة.. فيلم كويتي يتحوّل فيه مصعد إلى ساحة مواجهة

السياسي -متابعات

شهدت إحدى صالات السينما في الكويت العرض الأول للفيلم السينمائي “مغلق للصيانة”، الذي تدور أحداثه بين جدران معدنية ضيقة لا تتعدى المترين، تختزل صراعات مجتمعية وإنسانية معقدة في إطار من الإثارة والتشويق.

وحضر حفل افتتاح الفيلم، المقرر انطلاق عروضه الجماهيرية اعتباراً من يوم غدٍ الخميس، حشد من الفنانين والإعلاميين، إلى جانب صنّاع العمل ونخبة من نجوم الكويت ومصر.

وتدور أحداث الفيلم حول المخرج “محمد” (يجسده الفنان محمد العلوي) وطليقته “روان” (النجمة المصرية آيتن عامر)، اللذين يلتقيان مصادفة في مبنى البلدية أواخر يوم الخميس، ومع تعطل المصعد إثر خلل كهربائي، يجد الاثنان نفسيهما محتجزين في رحلة يكتنفها الغموض والتشويق.

وتتحول هذه العزلة الإجبارية إلى غوص في أعماق الماضي، ليستعيدا معاً شريط علاقتهما بدءاً من شرارة اللقاء الأول، مرورًا بأيام الزواج، ووصولاً إلى محطة الانفصال المريرة.

وتبرز “روان” في الفيلم، الذي تتصاعد أحداثه لتصل إلى نهاية صادمة وفراق أخير، كشخصية مثقلة بالمرارة؛ فهي فتاة طمحت ببريق النجومية، لكنها حوصرت بين قسوة البيئة العائلية والخذلان في حكاية زوجية جردتها من الأمان والدعم.

ويجد المشاهد نفسه منذ الوهلة الأولى شريكاً في مكاشفة إنسانية موجعة، تغمرها مشاعر الذنب والملامة ومواجهة الذات، ليبرز التساؤل الأكثر عمقًا: هل تهبنا الأقدار فرصة ثانية لترميم ما حطمته قراراتنا؟

يُذكر أن الفيلم من تأليف وإخراج عمار هاشم الموسوي، ويشارك في بطولته، إلى جانب العلوي وعامر، كوكبة من الفنانين، من بينهم: خالد العجيرب، والفنان الراحل سليمان عيد، وحسن إبراهيم، وصالح الدرع، وريهام غنيم.

وتولي الكويت اهتماماً بالفن والثقافة بمختلف مجالاتها، ومنها السينما المحلية التي بدأت أولى خطواتها قبل ستة عقود مع الفيلم الروائي القصير “العاصفة”.