جاري التحميل...

فلسطينيون يتضامنون مع الجزائر

أنا الكاتب الروائي أ. فوزي نجاجرة،
باسمي ونيابة عن العديد من أبناء شعبي، وعن العديد من الأدباء والكتاب الفلسطينين الأفاضل، نبعث برسالة التضامن هذه، إلى أهلنا وأخوتنا في الجزائر الشقيق .
في هذه الأيام العصيبة، تتعرض دولة الجزائر الشقيق وأهلها ، إلى كوارث طبيعية مدمرة، من جراء الحرائق المستعرة، والتي أتت على تدمير مساحات واسعة من الغابات ومن خيرات وثروات البلاد، كما وأبادت بعض المدن والتجمعات السكانية، وقَطَعْت الطرق ما بين العديد من مناطقها، وأكلت الأخضر واليابس من ثروات البلاد، وقتلت الكثير من البشر.
حقيقة نتابع ببالغ الأسى أخباركم. وقلوبنا وعقولنا كفلسطينيين تتفطر حزنا على ما يصيبكم، وتلهج بالدعاء إلى رب العالمين، أن يقف معكم يا أهلنا واخوتنا في الجزائر، وأن يعينكم على وقف هذا البلاء، ويعوضكم عوض خير على ما فقدتموه، وعلى ما أصابكم، وأن يرحم شهدائكم، ويصبركم في مصابكم، ويحفظكم بحفظه الذي لا يرام،
“يا نار كوني بردا وسلاما على الجزائر” .

بيان تضامن ومؤازرة إلى الجزائر وشعبها

في هذه اللحظات الصعبة التي تمر بها الجزائر الشقيقة، أتوجه بكل المحبة والتضامن إلى الشعب الجزائري العزيز، وإلى كل العائلات التي تعيش الألم والقلق، وإلى كل من طالتهم هذه المحنة.

إن الألم لا يعرف حدودًا ولا جنسيات ولا أديانًا، وفي أوقات الشدة تبقى إنسانيتنا هي الجسر الذي يجمعنا.

أقف اليوم بكل قلبي إلى جانب الجزائر، وأحيّي شجاعة رجال الحماية المدنية والجيش وفرق الإنقاذ، وكل المتطوعين والمواطنين الذين يواجهون الخطر لإنقاذ الأرواح وحماية أهلهم وبلادهم.

إلى كل أم فقدت عزيزًا، وكل عائلة تنتظر خبرًا، وكل مصاب ومتضرر:
أنتم لستم وحدكم. قلوبنا معكم، وصلواتنا من أجلكم، وأملنا أن تعبر الجزائر هذه المحنة وتنهض من جديد.

أسأل الله أن يحفظ الجزائر وأهلها، وأن يمنح القوة والصبر لكل من يعيش هذه الساعات المؤلمة، وأن يرحم من فقدوا حياتهم، ويشفي المصابين، ويعيد السلام والأمان إلى كل بيت.

من فلسطين ، بكل محبة واحترام،
نقف إلى جانب الجزائر وشعبها في هذه المحنة.

الكاتبة رانية مرجية