وجّه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأحد، بضرورة تعديل قانون العقوبات قبل 15 سبتمبر/ أيلول، لإقرار عقوبة الإعدام مع التنفيذ، ضد المتورطين في إضرام الحرائق عمداً, وذلك بعد استنفاذ وسائل الطعن التي يكفلها القانون.
جاء ذلك خلال ترؤس رئيس الجزائر اجتماعاً خصص لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتكفل بمخلفات وآثار الحرائق الأخيرة التي مست عدة ولايات بشرق ووسط البلاد، بحضور كبار المسؤولين العسكريين والمدنيين.
وشدد تبون على وجوب مرور تعديل قانون العقوبات بالنسبة للمتورطين في إضرام النار عمداً هذا الأسبوع أمام الحكومة, ليمر بعدها أمام المجلس الشعبي الوطني، مضيفاً أن “من يعتقد بأن القانون لن يطبق فليعلم أن المجتمع والعدالة ستأخذ حقها منه”.
قرار غير مسبوق من الرئيس الجزائري
الرئيس #تبون يأمر بتعديل قانون العقوبات قبل 15 سبتمبر.. الإعــدام مع التنفيذ فورا لمن يشعل النـار عمدًا pic.twitter.com/aSvI9St9Wc— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) August 30, 2026
وأمر تبون ولاة الولايات المعنية بهذه الحرائق بتقديم ورفع كل المعلومات المتعلقة بها إلى المصالح الأمنية، كاشفاً عن إلقاء القبض على عدد من المتورطين في إضرام تلك الحرائق.
وقال: “من غير الطبيعي أن تندلع الحرائق في نفس الوقت, كتلك التي اندلعت الساعة الواحدة صباحاً لتنتشر بسرعة دون وجود رياح”, مضيفاً: “صحيح أننا متأثرون بخسارة أرواح مواطناتنا ومواطنينا, لكن ذلك لن يفشلنا”.
المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية