السياسي – أدى عشرات آلاف الفلسطينيين صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم القيود المشددة التي فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على وصول المصلين إلى المسجد.
وتوافد المصلون منذ ساعات الصباح إلى المسجد الأقصى من مختلف المناطق، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال.
وأعاقت الحواجز العسكرية وصول أعداد من الفلسطينيين، وأخضعت القادمين لإجراءات تفتيش وتدقيق في هوياتهم، وإقامة الحواجز في محيط البلدة القديمة والقدس.
وكثفت سلطات الاحتلال من الحواجز العسكرية، في أعقاب جريمة إعدام الشاب إبراهيم الهندي فجر اليوم قرب باب العامود.
ورغم هذه القيود، امتلأت ساحات المسجد الأقصى بالمصلين الذين أدوا الصلاة، مؤكدين تمسكهم بحقهم في الوصول إلى المسجد وأداء شعائرهم فيه.
وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال شابًا من داخل المسجد الأقصى المبارك، دون أن تتضح على الفور ملابسات الاعتقال أو هويته.
وتصاعدت الدعوات الفلسطينية والمقدسية، لتكثيف الرباط والحشد في المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية في أيلول/ سبتمبر الجاري.
وحذرت المؤسسات المقدسية من استغلال الاحتلال الإسرائيلي وجماعات المستوطنين المتطرفة هذه المناسبات لتصعيد الاقتحامات وفرض وقائع جديدة داخل المسجد.