اشتبكت الشرطة مع متظاهرين الثلاثاء خارج مبنى البرلمان في ألبانيا تزامنا مع عودة النواب من عطلتهم الصيفية، في ظل احتجاجات يومية تشهدها البلاد بسبب مشروع سياحي مرتبط بعائلة دونالد ترامب.
وتُنظّم منذ 31 أيار/مايو تظاهرات مسائية أمام مكتب رئيس الوزراء وتجمعات نهارية أمام البرلمان احتجاجا على مشروع مجمع سياحي فاخر مرتبط بصهر ترامب، في منطقة طبيعية محمية وعلى جزيرة غير مأهولة.
وفجّر هذا المشروع غضب جزء من السكان الذين نددوا، وفق شعارات رُفعت خلال التظاهرات، بغطرسة الحكومة وفسادها، وطالبوا باستقالة رئيس الوزراء.
وأفاد صحافي من وكالة فرانس برس بأن مئات المحتجين الذين تجمعوا خارج مداخل عدة للبرلمان، حاولوا الثلاثاء اختراق الطوق الأمني الذي فرضته شرطة مكافحة الشغب، أثناء مغادرة المشرعين المبنى.
ورشق بعض المحتجين سيارات المشرعين بالبيض والطماطم والزجاجات أثناء مرورها عبر ممر تؤمنه الشرطة.
“وكالات”