السياسي -متابعات
وجه الفريق القانوني لرجال الأعمال الأمريكي إيلون ماسك إنذارًا قانونيًا رسميًا للمخرج أليكس غيبني، مهددًا باتخاذ إجراءات قضائية عقب عرض الأخير لفيلمه الوثائقي في مهرجان البندقية السينمائي، على خلفية تضمين العمل ادعاءات تربط بين أقمار “ستارلينك” الصناعية التابعة لشركة “سبيس إكس” وفوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2024.
ويتضمن الفيلم الوثائقي تسليط الضوء على حياة ماسك المهنية والشخصية، مع استضافة “آشلي سانت كلير” التي أنجبت طفل “ماسك” السري الثالث عشر رغم محاولاته دفع أموال لها للابتعاد عنه.
ووفقًا لموقع “يونيلايد تك” كررت سانت كلير خلال الفيلم مزاعم كانت قد نشرتها سابقًا في مقطع فيديو على منصة “تيك توك”، تعود لمحادثات جرت بينهما في ليلة الانتخابات أثناء ارتباطهما العاطفي.
البيانات المباشرة
وتزعم سانت كلير أن “ماسك” أخبرها بوجود “خلل في المصفوفة وكأن هناك إطلاقا لـ10 آلاف ليزر في الفضاء”، في إشارة إلى سرعة شبكة أقمار ستارلينك التي سمحت له بجمع بيانات فرز فورية وشديدة الدقة عبر لجنة العمل السياسي (America PAC) التي أسسها، وتأكيد فوز ترامب قبل الإعلان الرسمي بساعتين باستخدام “تقنية فضائية”.
ولمّحت سانت كلير إلى أن ما حدث يطرح تساؤلات حول دور محتمل لأغنى رجل في العالم في نتائج الانتخابات.
في المقابل، اعترض أليكس سبيرو، محامي إيلون ماسك، على هذه المزاعم الصادرة في إنذار رسمي، موجهًا رسالة قانونية للمخرج “غيبني” تحذره من إطلاق الفيلم تجاريًا بتلك التلميحات الكاذبة، مؤكدًا أن عرض التورط المزعوم كأنه “سؤال مطروح” يرتقي إلى مستوى الاتهام بجريمة خطيرة دون استناد إلى أدلة.
الرد القانوني
وأوضح “سبيرو” في رسالته أن شبكة “ستارلينك” لم تكن متصلة إطلاقًا بعمليات فرز الأصوات، مشيرًا إلى أن مسؤولي الانتخابات في عدة ولايات وباحثين مستقلين في الأمن السيبراني ومدققي حقائق دحضوا شائعات التلاعب بالأصوات عبر الأقمار الصناعية منذ نوفمبر 2024.
وأضاف المحامي أن عبارة “ليزرات في الفضاء” تشير علميًا إلى روابط الليزر التي تتواصل من خلالها أقمار “ستارلينك” ببعضها بعضًا، مشددًا على أن صناع الفيلم رفضوا الاستماع إلى الحقائق والشهادات المباشرة التي عرض فريق “ماسك” تقديمها، وفضلوا التغاضي عن الأدلة المعلنة للعامة.