أفاد التحالف الذي تقوده الرياض لدعم الحكومة اليمنية، الثلاثاء، بإصابة 13 مدنيا في جنوب السعودية جراء سلسلة هجمات شنّها المتمردون الحوثيون، الإثنين، باستخدام صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة. واعلن الدفاع المدني السعودي عن زوال الخطر عن مكة والطائف وجدة
وتعهدت السعودية بالرد “بحزم” على هذه الهجمات، فيما نفت طهران أي دور لها في هذا النزاع الذي تجدد في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وأفاد المتحدث الرسمي باسم قوات «تحالف دعم الشرعية في اليمن» اللواء الركن تركي المالكي،الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول بإصابة 13 مدنيا جراء هجمات شنها الحوثيون على مدن خميس مشيط وأبها والطائف.
وكشف المالكي عن قيام ميليشيا الحوثي باعتداءات على الأعيان المدنية تجاه مدن خميس مشيط وأبها والطائف بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة مما أدى إلى إصابة 13 من المدنيين بإصابات بسيطة ومتوسطة وتضرر 7 منازل سكنية ومركبتين.
وقال المالكي في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، واس، عن استمرار الميليشيا الحوثية الإرهابية في اعتداءاتها الآثمة والمتعمدة على الأعيان المدنية والمدنيين بالمملكة.وأكد اللواء المالكي أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتعامل مع هذه الاعتداءات بمسؤولية وحزم لحماية سيادة المملكة والأعيان المدنية والمدنيين من هذه الاعتداءات الآثمة وبما يتوافق مع المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة ومبدأ الدفاع عن النفس والقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، كما أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتخذ كافة الإجراءات العملياتية اللازمة لردع هذه الميليشيا الإرهابية، ومواجهة نهجها العدائي والمتطرف.