السياسي -متابعات
أعادت أزمة أمنية جديدة تسليط الضوء على ميغان ماركل وحجم الحماية التي ينبغي أن يحصل عليها زوجا ساسكس بعد انتقالهما الدائم من كاليفورنيا إلى المملكة المتحدة في أغسطس الماضي برفقة طفليهما آرتشي وليليبيت.
ووفقًا لموقع “بوردباندا” تعرض رقم الهاتف الشخصي لدوقة ساسكس للتسريب عبر لقطة شاشة تم تداولها على الإنترنت لمحادثة “واتساب” خاصة بأولياء أمور مدرسة طفليها، ظهر فيها ترحيب الأمهات بها وردها عليهن، وذلك بالتزامن مع نقل آرتشي وليليبيت إلى مدرسة أخرى بعد يومين فقط من الدراسة بناء على توصية فريق أمن العائلة.
عراقيل مرورية
وأكد المتحدث الرسمي باسم الزوجين أن قرار نقل الطفلين لا يعكس أي رأي سلبي في كادر المدرسة الأولى، بل جاء لدواعي الجوانب العملية والأمنية.
وأشارت تقارير “أي تي في نيوز” إلى أن المخاوف شملت طول مدة التوقف في الزحام المروري، وتكرار المسار اليومي، إضافة إلى حادثة انفصلت فيها سيارة الحراسة عن سيارة العائلة نتيجة الازدحام.
وأحيت هذه التطورات النقاش المحتدم حول مدى استحقاق هاري وميغان لحماية شرطية مسلحة ممولة من المال العام، خاصة أنهما لم يعودا عضوين عاملين في العائلة المالكة ويعاملان كـ “مواطنين عاديين” وفق تأكيدات الملك تشارلز الثالث، حيث يعتمدان حاليًا على حراسة خاصة مع ضابط ارتباط من الشرطة للتدابير التنسيقية فقط.
انتقادات شعبية
وفي المقابل، كلفت اللجنة التنفيذية لحماية أفراد العائلة المالكة والشخصيات العامة بإجراء تقييم مخاطر جديد يراعي إقامتهما الدائمة ودراسة أطفالهما بالبلاد، وهو أول تقييم رسمي لـ”ميغان” منذ 2020، بعد تقييم سابق لـ”هاري” اكتمل في يوليو الماضي قبل إعلان الانتقال النهائي.
وشكك معلقون عبر الإنترنت بمنصات مثل “ريديت” في حجم التهديد، واعتبر بعضهم أن تسريب الرقم لا يبرر استنفاد أموال دافعي الضرائب ويمكن حله بتغيير الشريحة، فيما اتهمهم آخرون بتعمد تضخيم الرواية الأمنية للضغط باتجاه الحصول على مواكب حراسة رسمية، مشيرين إلى أن الخيار الأسهل يتلخص في التعليم المنزلي أو العودة للولايات المتحدة.