حذرت مصادر في أجهزة الاستخبارات الأميركية من أنه في حال باعت الولايات المتحدة عشرات الطائرات المقاتلة الشبحية المتطورة من طراز إف-35 إلى المملكة العربية السعودية، كما تروج له إدارة الرئيس دونالد ترمب حاليًا.
ووفقًا لتلك المصادر، كما نقلت عنها صحيفة نيويورك تايمز، فإن الصين قد تستغل علاقاتها الوثيقة في المملكة السعودية للتجسس على التكنولوجيا السرية المرتبطة بهذه الطائرات.
وكان ترمب أعلن عن هذه الصفقة المحتملة قبل يوم من استضافته ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض في نوفمبر من العام الماضي، وبموجبها ستبيع الولايات المتحدة 48 طائرة مقاتلة شبحية للرياض مقابل 24 مليار دولار.
واعتُبر إعلانه آنذاك ضربة لإسرائيل، التي كانت تأمل، إلى جانب مخاوفها من بيع هذه الطائرات المتطورة لدول أخرى في الشرق الأوسط، بما قد يضر بتفوقها الجوي، أن تتم الصفقة بالتزامن مع اتفاقية تطبيع العلاقات مع السعودية.
وبحسب الصحيفة الأميركية، حتى قبل إعلان ترمب عن استعداده لبيع الطائرات، نشرت وكالة استخبارات الدفاع التابعة للبنتاغون تقريرًا داخليًا يحذر من التجسس الصيني، مبينةً أن ذلك التقرير حينها أكثر عمومية من التحذير الذي تصدره الاستخبارات الأميركية الآن، وذلك في الوقت الذي وصلت فيه الصفقة بالفعل إلى مراحلها الأكثر تقدمًا، بعد أن تم تقديمها في يونيو الماضي للنظر فيها من قبل المشرعين في الكونغرس.
“وكالات”