السياسي – أدانت لجان المقاومة في فلسطين،اتفاق المغرب و”إسرائيل” القاضي برفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بين الجانبين إلى مستوى السفارات وتبادل السفراء، معتبرةً الخطوة “تعميقًا رسميًا لمسار التطبيع” مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت اللجان، في تصريح صحفي إن الاتفاق يمثل، “مكافأة سياسية للعدو الصهيوني على جرائمه”، معتبرة أن رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة يحمل “رسالة بالغة الخطورة”.
وأضافت أن افتتاح السفارات وتبادل السفراء “ليس إجراءً بروتوكوليًا عابرًا”، وإنما خطوة باتجاه تعميق العلاقات الرسمية بين المغرب و”إسرائيل”، مشيرة إلى أن ذلك يأتي في وقت يتواصل فيه الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة.
وأكدت اللجان أن التطبيع “لن يطمس فلسطين”، وأن الاتفاقيات الدبلوماسية لا يمكنها تغيير مكانة القدس أو تجاوز حقوق الشعب الفلسطيني.
ودعت إلى استمرار دعم القضية الفلسطينية ورفض ما وصفته بـ”تحويل علاقات الاحتلال إلى أمر طبيعي”.
ونادت الشعب المغربي للتعبير عن رفضه للتطبيع، والتمسك بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية والقدس، وفق ما جاء في التصريح.
واستأنفت “إسرائيل” و”المغرب” علاقاتهما الدبلوماسية ضمن مسار التطبيع الذي بدأ عام 2020، قبل أن يتفق الجانبان في 16 سبتمبر/أيلول 2026 على رفع مستوى التمثيل إلى مستوى السفارات وتعيين سفراء لدى البلدين.