السياسي -متابعات
يعيش البرازيلي فينيسيوس جونيور واحدة من أصعب فتراته مع ريال مدريد، بعدما تراجع تأثيره بصورة واضحة منذ بداية الموسم، ليكتفي بتسجيل هدف واحد وصناعة 3 أهداف خلال 7 مباريات، في وقت بدأ فيه عدد من النجوم يتجاوزونه في سباق الأفضل عالميًا.
وتأتي هذه البداية الصعبة بعد صيف شهد جدلًا واسعًا حول مستقبل الجناح البرازيلي، الذي كان قريبًا من الرحيل قبل أن يجدد عقده مع ريال مدريد حتى صيف 2032، إلا أن الاستقرار التعاقدي لم ينعكس على مستواه داخل الملعب.
وكانت أجواء الموسم الماضي زادت الضغوط على فينيسيوس، بعدما تعرض لصافرات استهجان في ملعب “سانتياغو برنابيو”، إلى جانب الخلافات التي دخل فيها مع المدرب تشابي ألونسو، فضلًا عن موسم خرج خلاله ريال مدريد دون ألقاب.
والآن، يجد فينيسيوس نفسه أمام 3 دروس قوية من نجوم آخرين، تعكس حجم التراجع الذي تعرض له، وتضعه أمام ضرورة استعادة مستواه سريعًا إذا أراد العودة إلى مكانته السابقة.
1- مبابي.. النجم الأول أصبح فرنسيًا
منذ وصول كيليان مبابي إلى ريال مدريد في صيف 2024 قادمًا من باريس سان جيرمان في صفقة انتقال حر، نجح النجم الفرنسي في فرض نفسه كأحد أهم عناصر الفريق، بل وتجاوز فينيسيوس في سلم النجومية والأضواء داخل “سانتياغو برنابيو”.
وقبل وصول مبابي، كان فينيسيوس هو الاسم الأبرز في ريال مدريد، خصوصًا بعد موسم استثنائي قاد خلاله الفريق إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا، وكان خلاله المرشح الأبرز للفوز بالكرة الذهبية.
لكن الصورة تغيرت خلال الموسمين الأخيرين، بعدما تراجع مردود الجناح البرازيلي، في الوقت الذي حافظ فيه مبابي على حضوره التهديفي وتأثيره، ليصبح “فيني” أمام منافسة مباشرة على مكانته، بل إن الإنجليزي جود بيلينغهام أيضًا بات قادرًا على الاقتراب من موقعه بين أبرز نجوم الفريق.
2- رافينيا يزاحمه حتى على عرش البرازيل
لا يقتصر تراجع فينيسيوس على ريال مدريد، بعدما ظهر البرازيلي رافينيا، قائد برشلونة، بمستوى استثنائي منذ بداية الموسم، وسجل 11 هدفًا خلال 7 مباريات، ليصبح أحد أبرز نجوم الكرة العالمية في الوقت الحالي.
ويُعد كارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، من أكثر المدربين الذين يعرفون فينيسيوس ويؤمنون بقدراته، بعدما كان له دور مهم في بدايته القوية مع ريال مدريد، كما كان يريد جعله أحد أبرز نجوم المنتخب.
لكن تألق رافينيا، إلى جانب جديته وثبات مستواه، قد يفرض إعادة ترتيب للأدوار داخل المنتخب البرازيلي، خاصة إذا واصل نجم برشلونة تقديم مستوياته الحالية، وهو ما يجعل فينيسيوس أمام منافس جديد على مكانته.
3- لامين يامال.. المقارنة تحولت بالكامل
ربما يكون لامين يامال أكثر الأسماء التي تكشف حجم التراجع الذي أصاب فينيسيوس، بعدما كانت المقارنات بين النجمين الشابين شائعة خلال الفترة الماضية.
لكن الوضع تغير، بعدما تحدث يامال عن سباق الأفضل في العالم، ووضع كيليان مبابي إلى جانبه، معتبرًا أنهما من أفضل اللاعبين حاليًا، دون الإشارة إلى فينيسيوس جونيور.
ويعكس ذلك تحولًا واضحًا في طبيعة المقارنات، بعدما كان فينيسيوس حاضرًا بقوة في النقاشات المتعلقة بأفضل لاعبي العالم، بينما أصبح اسمه في الفترة الأخيرة يتراجع خلف مبابي ورافينيا وغيرهما.