واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الأحد، عدواناً واسعاً على بلدة المغير الواقعة شرقي مدينة رام الله، حيث نفذت وحدات جيش الاحتلال اقتحاماً شاملاً تخلله نشر لفرق المشاة في مختلف الشوارع والأحياء السكنية. وأفادت مصادر ميدانية بأن العملية العسكرية أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 28 مواطناً فلسطينياً، في ظل إجراءات أمنية مشددة فرضتها القوات المقتحمة على كافة مداخل ومخارج البلدة.
وفرضت سلطات الاحتلال حصاراً خانقاً على المغير بعد إغلاق مدخلها الوحيد، معلنةً إياها منطقة عسكرية مغلقة يمنع الدخول إليها أو الخروج منها. وتزامن هذا الإغلاق مع عمليات مداهمة واسعة طالت عشرات المنازل، حيث تعمد الجنود العبث بمحتويات البيوت وتخريب الممتلكات الخاصة للسكان، مما أثار حالة من الذعر بين النساء والأطفال في ظل إطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأكدت مصادر محلية أن جنود الاحتلال استولوا على مبالغ مالية ومصاغ ذهبي تقدر قيمتها بعشرات آلاف الشواقل خلال عمليات التفتيش الاستفزازية. كما قامت القوات بالتنكيل بالأهالي والاعتداء عليهم بالضرب، في خطوة وصفها ناشطون بأنها تهدف إلى ترهيب السكان وفرض سياسة العقاب الجماعي على القرية التي تواجه استهدافاً استيطانياً متواصلاً.
“وكالات”