قالت مصادر اعلامية متطابقة ان قوات الاحتلال ضربت حصارًا على مدينة رام الله بحثا عن منفذ الهجوم على مستعمرة “حلميش” شمال غربي المدينة حيث اسفرت عن مصرع مستوطن ـ فيما اعلنت مصادر اعلام عبرية عن محاولة دهس قرب معسكر للجيش في جنين
اصابة مستعمر بجروح في رام الله
وقال الجيش إن “إطلاق نار وقع في منطقة نِفيه تسوف، وأن قوات كبيرة من الجيش بدأت بملاحقة المنفذ، وتقوم بإغلاق طرقات في المنطقة”.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن “المنفذ خرج من المركبة وهو مسلح وانسحب مشياً”، مشيرة إلى أن قوات كبيرة تمشط المنطقة، وبواسطة طائرات مسيّرة بحثًا عنه، وتم استدعاء وسائل تابعة لسلاح الجو.
إذاعة الجيش الإسرائيلي قالت ان منفذ عملية إطلاق النار لا يزال مسلحا وهناك خشية من أن ينفذ عملية أخرى، فيما اعلنت قناة كان العبرية ان المنظومة الأمنية تقدر أن العملية نفذها مسلح واحد ترجل من مركبة، وأطلق النار، ثم انسحب من المكان سيرا على الأقدام.
وأشارت منصات إسرائيلية إلى مقتل الإسرائيلي الذي اصيب وفشلت عمليات انقاذه
وقالت منصة “حدشوت بزمان” إنه “يجري التحقيق في الاشتباه بوجود خلية من المسلحين الذين فروا من مكان الحادث، بعد أن تم رصد السيارة التي استقلها منفذ عملية إطلاق النار”. كذلك فرض الجيش الإسرائيلي طوقًا وإغلاقًا على قرية دير نظام في رام الله، التي يعتقد أن منفذ العملية فر إليها.
كما أغلقت قوات الجيش الإسرائيلي حاجز عطارة في رام الله، بالاتجاهين ومنعت دخول أو خروج الفلسطينيين عبره.
وقال رئيس مجلس بنيامين ورئيس مجلس «يشع» يسرائيل غانتس، من موقع الهجوم في نيفيه تسوف:
«يأتي المستوطنين قبيل يوم الغفران للاغتسال في النبع، فيصل مسلح يحمل بندقية M16 ويفتح النار عليهم. أُصيب أحد المستوطنين بجروح خطيرة جدًا ويجري نقله إلى المستشفى.
قوات الجيش الإسرائيلي والشرطة والشاباك وحرس الحدود، جميعها تشارك في مطاردة المسلح الذي لا يزال موجودًا هنا في المنطقة.
هذا حدث صعب جدًا
محاولة دهس في جنين وانباء عن شهيد
في جنين قالت قوات الاحتلال انها اطلقت الرصاص على سائق ادعت انه حاول تنفيذ عملية دهس جنود في منطقة مستوطنة غانيم قرب جنين
وقال موقع أخبار إسرائيل العبري: محاولة دهس جنديين اثنين عند حاجز غنيم، ردت القوات بإطلاق النار وقتلت شخصاً واحداً، وأُلقي القبض على شخص آخر. لم تُسجّل أي إصابات في صفوف قواتنا.
نتنياهو يدنس البراق
اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برفقة زوجته سارة وعدد من وزراء حكومته ومئات المستوطنين ساحة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس الشرقية، مساء السبت، تحت حراسة أمنية مشددة، عشية ما يُسمى يوم الغفران اليهودي.
وخلال زيارته للأنفاق والحفريات أسفل المسجد الأقصى، قال نتنياهو: «نحن الآن في قدس الأقداس، ولا يمكن لأحد أن يكون في هذا المكان غيرنا».
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية أن نتنياهو وصل إلى حائط البراق وسط إجراءات أمنية مشددة، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأمنية في القدس استعداداً ليوم الغفران.